تاريخ النشر: 2017-08-03 | 14:40
تاريخ النشر: 2017-08-03 | 14:40
أمد / غزة: استعرض المركز الفلسطيني لحقوق الانسان الانتهاكات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الفتره (27/7/2017- 2/8/2017) وجاءت الانتهاكات على النحو التالي:
· قوات الاحتلال تقتل مدنيينِ فلسطينيينِ، أحدهما طفل، في الضفة الغربية وقطاع غزة
· وفاة مواطن متأثراً بجراحه في قرية حزما، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة
· إصابة (38) مدنياً فلسطينياً، بينهم (6) أطفال، وصحفي ومسعف في الضفة والقطاع
- أصيب (16) في مدينة القدس وضواحيها، و(12) في محافظات الضفة الأخرى، و(10) في القطاع
· قوات الاحتلال تنفذ (66) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(7) عمليات في محافظة القدس
- اعتقال (83) مواطناً، بينهم (13) طفلاً، اعتقل (42) منهم، بينهم (11) طفلاً في محافظة القدس
- من بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة (حماس) حسني البوريني
- اقتحام مقر شركة "بال ميديا" للخدمات الإعلامية في مدينة رام الله
· سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
- قوات الاحتلال تواصل تصعيد إجراءاتها التعسفية ضد المسجد الأقصى
- اعتقال (123) مواطنا كانوا يتواجدون داخل المسجد الأقصى، واقتيادهم إلى مركز تحقيق المسكوبية
- إصدار (13) إخطارا بالهدم في حي عين الجويزة في قرية الولجة، والتي تقع ضمن حدود بلدية الاحتلال
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
· الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
- تجريف 500م2 في مثلث خرسا، جنوب مدينة دورا، لإقامة نقطة مراقبة عسكرية
· قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
- إطلاق النار (7) مرات تجاه قوارب الصيادين شمال القطاع، دون وقوع إصابات، أو أضرار
·قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
- إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (27/7/2017 - 2/8/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:
* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:
وذكر المركز أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير مواطنينِ فلسطينيينِ، أحدهما طفل، في الضفة الغربية. وأصابت تلك القوات (38) مواطنا، بينهم (6) أطفال وصحفي ومسعف في الضفة الغربية وقطاع غزة، أصيب (28) منهم في الضفة، وأصيب (10) في القطاع. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.
وقال المركز في الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/7/2017، المواطن عبد الله طقاطقة، 24 عاماً، من سكان مراح معلى، جنوب مدينة بيت لحم. قُتِلَ المذكور عندما أطلقت تلك القوات النار تجاهه أثناء سيره على الطريق الواصلة بين بلدة بيت فجار ومدينة بيت لحم، والمؤدية إلى مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب المدينة، وادعت أنه حاول تنفيذ عملية طعن ضد أفرادها.
وفي سياق متصل ، أعلنت المصادر الطبية في مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله بتاريخ 27/7/2017، عن وفاة المواطن محمد كنعان، 26 عاماً؛ من سكان بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مسقط رأسه. واستناداً لتحقيقات المركز، أصيب المواطن المذكور بتاريخ 24/7/2017، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، وفتح أفرادها النار تجاه عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين الذين تظاهروا ضدها.
وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (28) مدنياً فلسطينياً، بينهم (4) أطفال وصحفي، أصيب (16) منهم في مدينة القدس المحتلة، و(12) في باقي محافظات الضفة. وفيما يتعلق بطبيعة الإصابات، أصيب (6) منهم بالأعيرة النارية؛ و(22) بالأعيرة المعدنية.