تاريخ النشر: 2020-06-13 | 13:55
تاريخ النشر: 2020-06-13 | 13:55
"المسؤلية الوطنية والقومية فى مواجهة العدوان الصهيوني وهجمات المستوطنين على اهلنا وممتلكاتنا ومقدساتنا"
أتابع بما يدور على ارضنا من اعتداءات تتصاعد كل يوم . لا يستطيع المتابع ان يلاحقها اقتحامات المسجد الاقصى من مئات المستوطنين والمتدينين ومعهم قيادات صهيونية تدنس الاقصى والحرم الابراهيمى وتمنع اهلنا من الدخول الى القدس والصلاة فى الاقصى . مواصلة الاعتداءات على اراضينا فى كل اجزاء الضفة وسلب اراضيهم او منعهم من دخولها وبناء الالاف من الوحدات السكنيه وقطع المياه عن مزارعينا فى الاغوار والاعتداء على السكان الامنين فى بيوتهم وتكسير سياراتهم تحميهم القوات المعتديه من جنود الاحتلال . شعبنا يواجه هذه العصابات لكن هذا لم يردعهم عن العدوان المستمر , سيتصاعد العدوان بكل الوانه فماذا يجب ان نقوم به فى الوطن والشتات ؟ هل نكتفى بهذا القدر من المقاومة اللينه التى لا يحسب لها العدو حسابا ؟؟ لقد استمعت الى اخى اسامة القواسمى والى الاخ محمود العالول والى غيرهم من القيادات فى الضفة الغربيه وطالب البعض بتشكيل قيادة مقاومة شعبية كما حصل فى الانتفاضة الاولى والثانيه واستطاعت هذه القيادة ان تفعل المقاومة وتجبر المعتدين على الابتعاد عن قرانا ومدننا وكلفهم العدوان كثيرا . نحن الان فى وضع اخطر فالوطن كل الوطن يتعرض للعدوان ولا بد من اسلوب جديد يمكننا من التصدى لهذا العدو .
- لا بد من تشكيل قيادة شعبيه تضم العناصر المقاومة من مختلف الفصائل تعد نضاليا ونفسيا للتصدى للمستوطنين فى كل المواقع , ولا نكتفى بالمواجهة الكلامية والتظاهر السلمى باعداد قليلة من هذه الفصائل . لا بد من وضع خطة لهذا التصدى بحيث يوقف هؤلاء من التعدى على اهلنا واراضينا ومقدساتنا . حتى يشعر هذا العدو ان تكلفة الاحتلال كبيره . وعلى الفصائل وعلى راسها حركة فتح ان تعيد بناء كوادرها بناء نضاليا مقاوما تفصل فيه بين الكوادر وبين المواقع العملية فى السلطة والمنظمة وفق برنامج نضالى مقاوم .
- العدوان يقع على كل شعبنا فى الوطن والشتات على اهلنا فى 48 وعلى اهلنا فى الشتات والضفة وغزه ولا بد ان يشارك الكل الفلسطينى فى المقاومة فى الشتات على الفلسطينيين ان يقفوا فى برنامج وطنى يدعم صمود شعبنا من اسر الشهداء والاسرى والجرحى . ويتفاعلوا مع اهلنا فى الوطن العربى ليقفوا مع صمود الشعب الفلسطينى فالعدوان على فلسطين هو عدوان على الامة العربية . اما اهلنا فى المهاجر فتقع عليهم مسؤلية التفاعل مع اصدقائنا لتتخذ الدول الصديقه مواقف اكثر جدية ودعما لحقوقنا وصمود شعبنا . بالاضافة الى الجهد السياسى التى تقوم به المؤسسات الفلسطينية فى محيط الامم المتحده ومؤسساتها كما سيقوم به الجاليات العربية فى اوروبا فى منتصف الشهر القادم فى كل العواصم الاوروبيه .
- على شعبنا ان يفرض ارادته على حماس والجهاد ليدركوا خطورة العدوان على شعبنا ويتجهوا الى الوحدة الوطنية فليس الوقت وقت مصالح ومراكز شخصية او فصائليه . فالمعركة تشمل كل الشعب والوطن ولن يرحم تاريخنا مواقف المبتعدين .
اننا نواجه مصيرا وعدوانا صهيونيا امريكيا وعلينا ان نكون على مستوى الاحداث والتصدى للعدوان كما كنا عبر تاريخنا على طريق الشهداء والاسرى وفاء لارواحهم ونضالهم . نحمى هذا الوطن ونكلف العدو ثمنا لم يتوقعه . فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا .