الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

والمبادرة المصرية قيد الدراسة..

المسؤول الحمساوي نعيم يعدد المكاسب التي تحققت بعد 7 أكتوبر.. ويؤكد أن حركته تمثل غالبية الشعب الفلسطيني

المسؤول الحمساوي نعيم يعدد المكاسب التي تحققت بعد 7 أكتوبر.. ويؤكد أن حركته تمثل غالبية الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2023-12-30 | 17:12

إسطنبول: قال القيادي في حركة "حماس" باسم نعيم إن الفلسطينيين "حققوا الكثير في إطار المشروع الفلسطيني الاستراتيجي" بعد هجوم 7 أكتوبر، مشدداً على أنه لا تفاوض بشأن أي صفقة مع إسرائيل دون "وقف كامل وشامل لإطلاق النار في غزة".
ورداً على سؤال، في مقابلة مع وكالة أنباء العالم العربي (AWP)، عما تحقق للفلسطينيين بعد 7 أكتوبر، قال نعيم: "المعركة لم تنته بعد، لكن حتى هذه اللحظة تم تحقيق الكثير في إطار المشروع الفلسطيني الاستراتيجي: عرقلنا خطة الاحتلال بالسيطرة بالكامل على المسجد الأقصى، وتهويد القدس بالكامل وطرد السكان، وضم الضفة الغربية، وعزل قطاع غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية وإبقائه في حالة حصار دائم، وشطب ملفي اللاجئين والأسرى".
وأضاف أن القضية الفلسطينية لم تعد موجودة على الأجندة الدولية في السنوات الأخيرة، وأن الولايات المتحدة بدأت تعيد ترتيب المنطقة بحيث تنسحب منها جزئياً لتركز على الصين "وتترك الكيان ليكون مركز إدارة المنطقة بالنيابة عنها، لكن كل هذه المخططات ضُربت في الصميم بعد الحرب الأخيرة، أو على الأقل تمت إعاقتها بشكل كبير".
واستطرد قائلاً: "هذه الحرب غيرت الصورة، التي رُسمت في ذهن العرب والعالم على مدار 70 عاماً، أننا أمام جيش لا يُقهر، واستخبارات تعرف كل شيء، وأن إسرائيل هي المكان الأكثر أمناً لأي يهودي حول العالم".
وأما "المكسب الثالث" لهذه الحرب فهو تغيير الرواية السائدة لدى مختلف دول العالم بحسب نعيم الذي قال: "كانت الرواية الصهيونية هي الرواية المسيطرة على وجهة النظر عند معظم الناس حول العالم، بسبب ما يملك اللوبي الصهيوني من أدوات سيطرة على الإعلام، واليوم بفضل السوشيال ميديا، هذه الرواية ضُربت بقوة".
لكنه قال إن الفلسطينيين دفعوا "ثمناً باهظاً، ولا يوجد شعب على الأرض، لا في فيتنام ولا في جنوب إفريقيا ولا في الجزائر، حقق الحرية عبر طريق مُعبَّد".
وأردف قائلاً: "هذه أول مرة منذ 75 عاماً، يوجّه الفلسطينيون بأيديهم وبإمكاناتهم ضربة قاصمة للكيان في صورته كدولة لا تُقهر وجيش لا يُقهر، برغم الإمكانات البسيطة والحصار".
المفاوضات ووقف إطلاق النار
وأكد قيادي حماس أنه لا تفاوض بشأن أي صفقة مع إسرائيل دون "وقف كامل وشامل لإطلاق النار في غزة"، مشيراً إلى أن كل المقترحات التي تتداولها وسائل الإعلام بشأن إنهاء الحرب في القطاع هي حتى الآن مقترحات إسرائيلية.
وأضاف نعيم، أن "موقفنا واضح، والعدو (الإسرائيلي) عليه الموافقة على وقف إطلاق نار شامل كبداية لعملية تتضمن إطلاق سراح الأسرى في مرحلة من المراحل"، مشدداً على أن "هذا لن يحدث دون وقف إطلاق نار شامل، يسبقه فتح المعابر وإدخال مساعدات".
وقال إن "الجيش الإسرائيلي لم يحقق شيئاً على الأرض، قال إنه سيدمر حماس، بينما الحركة (الفلسطينية) لا تزال تقاوم وتدمر ناقلات الجند، وتقتل عدداً منهم، كما قال إنه يريد تحرير الأسرى، وحتى الآن فشل في إطلاق سراح أي أسير دون مفاوضات مع الحركة، وقال أيضاً إنه سيرحّل السكان إلى سيناء، وحتى الآن لم ينجح، ولا يزال في شمال قطاع غزة آلاف المواطنين".
ومضى يقول: "العدو سيضطر في النهاية لوقف إطلاق النار لأننا نملك من الأوراق ما يمكننا من الاستمرار في الحرب، وفي إيقاع الخسائر بالعدو، حتى يُجبر على وقف إطلاق النار".
وفيما يتعلق بالمقترح المصري لوقف إطلاق النار، أكد نعيم أنه لا يزال قيد الدراسة، وأنه جاري العمل على تجهيز رد مفصل على هذا المقترح، "لأن هناك معطيات تنظيمية تحتاج إلى وقت للتشاور مع قيادة الحركة في الداخل والخارج، ومتابعة الظروف الميدانية والأمور المتعلقة بالأسرى والمعابر، وبمرحلة ما بعد العدوان وإعادة الإعمار".
وأكد أن الإسرائيليين هم من يتواصلون مع الوسطاء من أجل الوصول إلى صفقة.
مرحلة ما بعد الحرب
وعن مقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذي أعلنت عنه حركة "حماس" يوم الخميس، قال نعيم: "هذا ليس اتفاقاً، هذا تصور لمرحلة ما بعد العدوان، ففصائل المقاومة توافقت على أحد الأشكال المقبولة لإدارة غزة والضفة الغربية عبر تشكيل حكومة وحدة تُمثل الكل الفلسطيني"، موضحاً أن هذه الحكومة ستكون على مرجعية فلسطينية جامعة.
كانت "حماس" قالت إنها اتفقت مع فصائل فلسطينية أخرى على "حل وطني" يقوم على تشكيل حكومة وحدة، مشددة على وقف الحرب على غزة قبل أي تبادل للمحتجزين مع إسرائيل.
وعن اعتراض السلطة الفلسطينية على تشكيل حكومة تكنوقراط في غزة، قال نعيم: "نحن شعب يتمتع بديمقراطية عالية، السؤال هو من الذي سيقرر؟ إذا كانت السلطة تستطيع أن تقرر فلتقرر وتأتي إلى غزة.. لكن إذا كان عند السلطة ما يمكّنها من العودة إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية لإدارة الشأن الفلسطيني، فهذا أمر ثان".
وفيما يتعلق بإصرار إسرائيل على استبعاد "حماس" تماماً من حكم غزة، قال: "هذا شأن فلسطيني داخلي، وليس من حق (دولة) الاحتلال أن تقرر ما المقبول وما غير المقبول، الفلسطينيون هم الذين يقررون، والحركة ليست مجموعة مسلحة هامشية، حماس منتخبة، وتُمثل أغلبية الشعب الفلسطيني".
وبشأن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش بأن إسرائيل لن تحوّل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية، قال نعيم: "هذا ليس له علاقة بالحرب، هذه إحدى خطايا اتفاقية أوسلو واتفاقية باريس، والقيادة الفلسطينية التي وقّعت هذه الاتفاقيات رهنت حياة الشعب الفلسطيني بتفاصيلها اليومية كافة من أموال الضرائب إلى الكتاب المدرسي إلى الخروج على المعابر بإرادة الاحتلال".
وعن أولويات المرحلة المقبلة، قال إنها تتمثل في "فتح المعابر، وإغاثة وإيواء الناس بشكل عاجل، ثم إعادة الإعمار، وهذا بحاجة إلى تشكيل جسم حكومي يدير الشأن الفلسطيني العام، ويُمثل الجميع وينجز أهدافاً وطنية، وليست حزبية أو سياسية، وبعد ذلك تبدأ الحوارات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى والمسار السياسي للتخلص من الاحتلال".
إسرائيل أمام المحكمة
وأشاد نعيم بتقديم جنوب إفريقيا طلباً إلى محكمة العدل الدولية لبدء إجراءات ضد إسرائيل لما وصفته بأنه "أعمال إبادة ضد الشعب الفلسطيني" في قطاع غزة، قائلاً: "هذه خطوة مهمة جداً وكبيرة. هم يعتبرون أننا في معركة واحدة، ونظام الفصل العنصري الذي كان موجوداً هناك هو النظام نفسه الموجود الآن".
وأضاف: "هذه الخطوة لن تؤدي إلى وقف العدوان، لكنها خطوة مهمة في ردع الاحتلال وعزله، وبالتأكيد ستساعد على المدى البعيد على وقف العدوان وكبح جماح الاحتلال من أن يُكرر هذا العدوان".
وتابع بقوله: "فكرة الملاحقة مهمة ومؤثرة، وستنتهي بهزيمة إسرائيل، لأنها من دون الدعم الدولي لا يمكن أن تستمر".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط