تاريخ النشر: 2017-12-20 | 18:11
تاريخ النشر: 2017-12-20 | 18:11
لا شكّ بأن المساس بالقدس إنما يعتبر خطا أحمر، ولا يمكن أن يسكت الفلسطينيون على المساس بالقدس، التي تعتبر من الثوابت الفلسطينية، ولا يمكن أن يتنازل عنها الفلسطينيون مهما كلف لأمرـ فإعلان ترامب كان بمثابة الشرارة لموجة من الغضب في وجه المحتلين، لأن الفلسطينيين ينظرون إلى القدس بنظرة أخرى، وهي في نظرهم ليست مدينة عادية، فهي مدينة مقدسة، وستبقى من الثوابت الفلسطينية، التي لا يمكن أن يتم تسليمها، فالقرار الظالم من ترامب سيواجه بكل الطرق، ومن هنا نسأل هل إقدام ترامب على نقل السفارة واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل هي بداية لصفقة ظلوا لأشهر يصدّعون بها رؤوس الفلسطينيين ..
فكما نرى بأن إعلان ترامب أجج المنطقة برمتها، ويبدو بأن الأوضاع الميدانية لن تتجه نحو التهدئة، لكن الغضب وردات الفعل ستتواصل حتى تتراجع الإدارة الأمريكية عن قرارها، فصفقة العصر يبدو بأنها خذلان لنا، فكيف لشعبنا الفلسطيني أن يقبل بهكذا قرار يسلب القدس منه، فالقدس هي عنوان قضية فلسطين. فلماذا أقدم ترامب على هذه الخطوة؟ ألم يعلم بأنها مدرجة لمفاوضات الحل النهائي؟ فالقدس الشرقية هي عاصمة للدولة الفلسطينية، فترامب يكون خرق القانون الدولي بإعلانه واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.