الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المسكوت عنه في الدور التركي لتعزيز مكانة اسرائيل دوليا!

المسكوت عنه في الدور التركي لتعزيز مكانة اسرائيل دوليا!

تاريخ النشر: 2016-06-15 | 05:36

كتب حسن عصفور/ فتح تصويت الأمم المتحدة يوم 14 يونيو (حزيران) 2016 أبواب البحث لكيفية حدوث "الإنقلاب الأسود" في الأمم المتحدة ضد فلسطين القضية لصالح دولة الكيان، عندما حققت فوزا غير مسبوق، ليس فقط برئاسة أحد أهم لجان الأمم المتحدة، اللجنة القانونية، بل في كمية المصوتين لها..

وذهبت صحيفة قطرية تصدر في لندن للإشارة الى وجود 4 دول عربية من بين المصوتين، ودون التوقف عند  صحة المعلومة من عدمها، خاصة وأن المصدر لا يمثل قولا فصلا لمنحه الثقة، لكنها معلومة وصلت الى من يجب أن تصل اليه، والأمل يبقى في بحث تلك "المعلومة عربيا في بيت العرب"..

لكن الغريب، أن تجاهل الإعلام دور تركيا الرئيسي في الوصول الى تلك النتيجة، حيث لعبت دورا هاما ومفصليا في ما حققته دولة الكيان من "ربح تاريخي" على حساب فلسطين، عندما منحت تركيا صوتها لترشيح تل أبيب لرئاسة تلك اللجنة في مجموعتها "غرب أوروبا"، لو اعترضت تركيا لأربكت تماما ترشيح دولة الكيان..

لكن المفاجأة جاءت بمواقفة النظام الأردوغاني في منح الضوء الأخضر لتلك العملية الإنقلابية، وكان سبقها في شهر مايو (ايار) موافقة تركيا على أن تفتح دولة الكيان مكتبا لها في حلف الناتو، ودون الموافقة التركية ما كان بامكان ذلك، حيث الإجماع شرطا موجبا لفعل ذلك..

القرار التركي بموافقتها على فتح مكتب اسرائيلي في مقر حلف الناتو، كان مقدمة لموافقتها على ترشيح الكيان الى رئاسة اللجنة، ولو اعترضت أنقرة في لجنة غرب أوروبا لأحدثت إرباكا سياسيا كبيرا للترشيح، لكنها تصرفت خلافا لكل ما كان متوقعا..

السؤال هنا، ليس لماذا فعلت تركيا ما فعلت، فتلك سياستها الحقيقة في ظل نظام أدروغان الحديث نحو خيار دولة الكيان "شريك استراتيجي" لها في الإقتصاد إذ يبلغ حجم التبادل بينهم سنويا ما يفوق 5 مليار دولار، ويتجه الطرفان نحو عقد "صفقة تاريخية" لإستثمار حقول الغاز المكتشفة في البحر المتوسط قبالة ساحل مدينة حيفا، وهو حلم تركي لتعويض الخسارة التي حدثت لها بعد قطع روسيا لصلاتها مع تركيا..

 تركيا تتصرف وفق مصالحها الإستراتيجية، وانها وجدت ضآلتها في دولة الكيان لتكون بوابتها لتعويض خسائرها، مقابل أن تكون تركيا بوابة الكيان الجديدة لتعزيز مكانته دوليا، بدأت مع فتح مكتب في مقر الناتو، ثم الترشح لرئاسة أخطر لجان الألم المتحدة..

لكن لماذا يصمت طرفي النكبة الفلسطينية على الدور التركي الأخطر لدعم دولة الكيان، وأنها هي قبل غيرها كان لها الدور الأساسي في "الكسب الإسرائيلي التاريخي"..

حركة حماس لن تتحدث بكلمة واحدة على مخاطر الدور التركي على القضية الفلسطينية، وليتها تصمت وتريح الشعب، لكنها تمارس عملية "تزوير سياسي علني"، لتمرير أن تركيا هي من يعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة، وهي دون غيرها من يقاتل من أجل ذلك، دون أن تقول الحقيقة السياسية، ما يساهم في تمرير المخطط التركي - الاسرائيلي لحصار القضية الفلسطينية، ليس فقط بممارسات أدت لتحقيق النصر السياسي للكيان الاسرائيلي، بل تتجه سياسة "التطبيع التركية الاسرائيلية" لعزل قطاع غزة عن الجسد الفلسطيني، باسماء مستعارة تستغل حاجة أهل القطاع الإنسانية، لفرض واحدة من أخطر المشاريع التآمرية على القضية الفلسطينية منذ النكبة الكبرى الأولى عام 1948..

أن تصمت حماس فتلك مسألة نفعية مع نظام أردوغان، سواء بصفته الإخوانية، او لما لها من "مصالح ذاتية خاصة"، تبتعد عن المصلحة الوطنية العامة، أما صمت دولة فلسطين ورئاستها على الدور التركي، فهنا السؤال الكبير..لماذا تصمت "القيادة الفلسطينية" كما تحب الوصف على أفعال تركيا الكارثية، ولما تتجاهل حركة "فتح" ما تقوم به أنقرة ونظام أردوغان لخدمة دولة الكيان..

الأسئلة لرام الله قبل غزة..الصمت يساوي الشراكة..والشريك في مؤامرة منح الكيان ربحا سياسيا لا يستحق سوى الرجم الوطني العام..

ملاحظة: تأجيل زيارة وفد حماس ال القاهرة نذير شؤم سياسي..لكن هل لقيادة حماس أن تعلم شعب فلسطين لماذا حدث ذلك..؟

تنويه خاص: كيف يمكن أن يكون هناك فاصل بين نقد الرئيس محمود عباس والموقف من حركة فتح..البعض يخلط عامدا متعمدا..وليس كل خلط براء!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط