تاريخ النشر: 2020-07-14 | 17:44
تاريخ النشر: 2020-07-14 | 17:44
بنغازي: قال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسمارى، إن الساعات المقبلة ستشهد معركة كبرى في محيط سرت والجفرة.
وأوضح المسماري مساء يوم الثلاثاء، أن هناك تحركات كبيرة لميليشيات الوفاق وتركيا في محيط المدينتين.
جاء ذلك، بعدما أكد المتحدث باسم قوات وفصائل حكومة السراج العقيد محمد قنونو تمسكه بالسيطرة على مدينة سرت والجفرة.
وقال في تصريحات صحافية إن الوقت حان ليتدفق النفط مجدداً، قائلاً: "حان الوقت للضرب على أيدي العابثين بقوت الليبيين".
كما أضاف "ماضون إلى مدننا المختطفة وسنبسط سلطة الدولة على كامل ترابها"
وفى وقت سابق أكد الناطق باسم الجيش الوطنى الليبى اللواء أحمد المسمارى، أن الغزو التركى فى ليبيا يستهدف المنطقة العربية، موضحًا: "يحاولون نشر الفوضى ودعم الميلشيات".
وأضاف، مدينة طرابلس وليبيا بالكامل تعانى من شح السيولة بالمصارف، ولكن في مطلع 2019 أصدر السراج أوامر لمصرف ليبيا المركزى بصرف 2.4 مليار دينار ليبى لصالح الميلشيات، وتم نقلهم بسيارات مسلحة وتوزيعهم على الميلشيات، مضيفًا: "حوالي 12 مليار دينار ليبي أنفقها السراج على الميلشيات".
وكان مجلس النواب الليبي، قد أعلن أنه أجاز لمصر التدخّل عسكرياً في ليبيا "لحماية الأمن القومي" للبلدين، مشدّداً على أهمية تضافر جهود البلدين من أجل "دحر المُحتل" التّركي.
وقال البرلمان ومقرّه طبرق (شرق البلاد) في بيان: "للقوات المسلّحة المصرية التدخّل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري، إذا رأت أن هناك خطراً داهماً وشيكاً يطال أمن بلدينا".
وكانت مصر قد أعلنت أنها لن تتوانى عن التدخل عسكريا حماية لأمنها القومي، كما وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سرت بأنها "خط أحمر" ينبغي ألا تتجاوزه قوات الوفاق. ولوح بأن بلاده قد تضطر "للتدخل المباشر" في حال تعرض المدينة لأي تهديد.
وتتمتع مدينة سرت الساحلية، مسقط رأس العقيد الراحل معمّر القذافي ولاحقاً معقل تنظيم داعش مؤقتاً، بموقع استراتيجي بين الشرق والغرب في ليبيا، وتقع على بعد 300 كلم من الساحل الأوروبي وفي منتصف الطريق بين العاصمة طرابلس في الغرب وبنغازي المدينة الرئيسية في إقليم برقة في الشرق.
وكان الجيش الوطني الليبي سيطر عليها في يناير 2020، وتمكن من دخولها من دون معركة تقريباً.