تاريخ النشر: 2018-06-01 | 08:05
تاريخ النشر: 2018-06-01 | 08:05
أمد/ دبي: كشف العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، تفاصيل دعم قطر وتركيا الجماعات الإرهابية في ليبيا، موضحا أن الجيش استطاع قطع إمدادات الإرهابيين، والاستيلاء على كميات كبيرة من أسلحتهم، خلال عملية تحرير مدينة درنة.
جاء ذلك في حوار أجرته "العين الإخبارية" الإماراتية معه، عبر الهاتف، حول سير العملية العسكرية التي أعلنها الجيش الليبي في درنة من بداية الشهر الجاري ونتائجها.
وكان أبرز ما جاء في الحوار تأكيد المسماري على سير العملية العسكرية بشكل جيد، وتحرير قوات الجيش 480 كم مربع من درنة، فضلا عن تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة والاستيلاء على كميات ضخمة من سلاحهم وقطع إمداداتهم، مستدركا أن الألغام والمفخخات هي أبرز ما يعرقل عمليات استعادة المدينة.
وفيما يلي نص الحوار:
مرت معركة درنة بعدة مراحل: المرحلة الأولى كانت حصار المجموعات الإرهابية، ومنعها من الخروج خارج المدينة أو تنفيذ عمليات خارج درنة، وكذلك قطع الإمداد عليها داخل درنة، وكان ذلك من خلال حصار الجماعات الإرهابية في المدينة لقرابة 3 سنوات، مع تجهيز الإمدادات لبدء المعركة ضد الإرهابيين.
المرحلة الأولى كانت تستهدف اختراق خطوط الدفاع الخارجية التي قامت بها المجموعات الإرهابية على خط طول 110 كم؛ حيث وضع الإرهابيون مجموعة كبيرة من الألغام والمفخخات، وبعد ذلك إنشاء خنادق وملاجئ للذخيرة، ووضع الدبابات والمدفعية في خنادق تحت الأرض.
بدأت الضربات القوية للقوات الجوية في اليوم الأول، واستمرت لأكثر من 72 ساعة متواصلة، تم خلالها ضرب كل أهداف وجيوب الإرهابيين في درنة وشرقها.
تمكنت القوات المسلحة والقوات البرية من اختراق خط الدفاع الأول للألغام والخط الدفاعي الرئيسي الثاني، ونجحت في السيطرة على كافة المواقع المطلة على مدينة درنة من الجهة الجنوبية والغربية والشرقية.