الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المشهد السياسي العراقي ... صراع على أرضية طائفية

الاحداث المتسارعة في العراق وسيطرة داعش والجماعات المسلحة على الموصل وغيرها من المدن والبلدات العراقية وانهيار الجيش العراقي الذي قام بتأسيسه الاحتلال الامريكي بهذه السرعة اثار هذا التسارع في الاحداث قلق ومخاوف الكثير من الدول العربية والإقليمية والدولية وذلك لما للعراق من اهميه سياسيه واقتصاديه وجغرافية حيث يقع على تخوم دول الخليج النفطية العربية ويشترك في حدود طويله مع دول اقليميه كإيران وتركيا والسعودية وكذلك سوريا الجارة القريبة التي تشهد صراعا مسلحا بين النظام السياسي والمعارضة المسلحة مما يجعل الصراع فيه ساحه مكشوفه للتدخل الخارجي المدمر الذي سيدفع ثمنه في النهاية الشعب العراقي ووحدة كيانه الوطني . بعد الاحتلال الامريكي للعراق وسقوط نظام البعث العراقي سيطرت القوى السياسية الشيعية بقيادة حزب الدعوة الشيعي الذي يتزعمه الان المالكي عل مقاليد الحكم في العراق وهي قوي طائفيه كانت مقموعه ومطارده من قبل اجهزة النظام السابق وتربطها علاقه وثيقه بإيران بحكم المرجعية الدينية للطائفة الشيعية ومنذ وصول هذه القوى الى سدة الحكم عملت على ممارسة اجراءات إقصائية ضد الوجود العربي السني الذي يتركز في غالبيته في وسط وغرب البلاد فلم تعمل على تحقيق مطالبه السياسية والحياتية مكرسة بذلك الطابع الطائفي في مؤسسات واجهزة الدولة وكانت حكومة المالكي التي طالت ولايتها هي اكثر الحكومات العراقية نزوعا في التطرف الطائفي مما اثار عليها كثير من سخط القوى السياسية والدينية .

في مواجهة سياسة التهميش التي مارسته حكومة المالكي بحق الوجود العربي السني ثارت المحافظات السنيه في وجه النظام وقامت بعدة احتجاجات عنيفة للمطالبة بتحقيق مطالبها وشكلت العشائر العربية السنيه في محافظة الانبار اكبر المحافظات السنيه ميليشياتها في مواجهة جيش المالكي وبانتعاش تنظيم القاعدة في العراق بعد الاحتلال الامريكي له تكرس الصراع الطائفي اكثر لان الكثير من العشائر السنيه وجدت في تنظيم القاعدة السلفي اداتها في مواجهة نظام المالكي الطائفي خاصة بعد سقوط نظام حزب البعث العربي الذي كان ينظر اليه من قبل الطائفة الشيعية على الرغم من فكره القومي على أنه حزب سني ومن رحم هذا الصراع الطائفي ظهر تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق والذي اطلق عليه اختصارا باسم داعش .

في المشهد السياسي العراقي يبدو الان بشكل واضح ان تنظيم داعش المتطرف يقود المواجهة ضد نظام المالكي الطائفي وأسقاط هذا النظام هو بلا شك مكسب كبير لحركة التحرر العربية لأن هذا النظام الذي وصل الى السلطة على ظهور الدبابات الأمريكية والأطلسية قد حول العراق من دولة إقليمية لها وزنها في المنطقة خاصة في مسألة الصراع العربي الصهيوني وفي مهمة المحافظة على أمن الخليج العربي من سياسة الهيمنة للنزعة القومية الفارسية الى دولة ضعيفة تمزقها الصراعات الطائفية والعرقية وتربطها علاقة التبعية السياسية والاقتصادية والعسكرية بالولايات المتحدة وتدين بالولاء الديني للمرجعية الشيعية في مدينة قم الإيرانية ...

ولكن الذي يخشى منه في سياق هذا المشهد السياسي هو أن سيطرة داعش وغيرها من الجماعات الاسلامية الجهادية المتطرفة المتشددة المعادية لنهج الحداثة والديمقراطية قد يعرض البلاد لخطر التقسيم الطائفي والعرقي لأن الضامن الوحيد لوحدة العراق بجميع مكوناته الطائفية والعرقية هو أن يقوم الصراع في مواجهة النظام على أرضية وطنية ديمقراطية الأمر الذي يستدعي نهوض جديد لقوى الحركة الوطنية العراقية وهي حركة عريقة لها تاريخها النضالي الطويل.

 

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط