الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المشهد الفلسطيني..مناوشة العدو ومناوشة الذات لخدمة العدو!

المشهد الفلسطيني..مناوشة العدو ومناوشة الذات لخدمة العدو!

تاريخ النشر: 2022-08-29 | 03:53

كتب حسن عصفور/ رغم حدود المواجهة الشعبية العامة في الضفة الغربية والقدس (مظاهرات، احتجاجات واشتباكات مسلحة)، لكنها تمثل ورقة فعل ضاغط على العدو المحتل والكيان العنصري، وتحافظ بشكل ما على بقاء حركة الفعل الفلسطيني وروح الرد وفق "الممكن" رغم وسائل الحصار متعددة الوجوه.

"المناوشة اليومية"، المتفرقة في مناطق متعددة، لكنها مستمرة وشبه يومية، تمثل حالة ارباك رئيسية لقوات الغزو الاحتلالي وأدواته الإرهابية، التي يجب أن تبقى دوما تحت حالة الخوف والرعب حيثما ولت.

"المناوشة اليومية" المنتشرة، هي فعل الضرورة الوطنية الذي يجب ألا يغيب، أي كانت قوة الدفع الذاتي للمشاركين، فتلك مسألة قد تتسع في أي لحظة خلال المسار، بحكم المخزون الكفاحي لدي الشعب الفلسطيني، خاصة وأن العدو القومي ينهش يوميا من مشروعه الوطني نحو فرض مشروع تهويدي، وفقا للتوراتية الفكرية والاستعمارية السياسية.

 "المناوشة اليومية"، في جسد العدو المحتل تبقى حالة الاشتعال السياسي للقضية الوطنية، في زمن غياب قواعد العمل العربي المشترك، وخاصة ما يرتبط بجوهر الصراع في المنطقة، ومحاولة تغيير قواعده، ونقله من جوهري مع مستعمر محتل الى محتمل بشهوة السيطرة والتخريب...

"المناوشة اليومية"، مع العدو القومي المحتل تمثل فعل صد لكل من يعمل على تغيير مسار المشهد الوطني بحثا عن "مصالح فئوية"، تخدم مشاريع خارج الإطار الوطني، اعتقادا أنها "أداة المستقبل القادم".

"المناوشة اليومية"، هي جرس التنبيه الذي لا يجب أن يخفت ابدا، مع صعود "الفاشية اليهودية" النامية بقوة داخل دولة الكيان العنصري وتعتقد أن "الزمن زمنها"، وبأن الفلسطيني فقد كثيرا من "ركائز الفعل الثوري"، خاصة بعدما نجحت أمريكا والكيان وأدوات الاستخدام السياسي بصناعة الانقسام في الداخل الفلسطيني، ليصبح "القاطرة السريعة" الخادمة لمشروع العدو.

"المناوشة اليومية"، هي السلاح الذي لا خيار غيره ليس لمواجهة العدو القومي فحسب، بل لقطع الطريق على تلك "الأدوات الاستخدامية" لكسر مسار الحركة الوطنية ومشروعها الكفاحي، خاصة بعدما باتت تسارع في تلك الوظيفة، ليس بالضفة والقدس فحسب، بل من قطاع غزة.

"المناوشة اليومية" للعدو القومي، هي أهم أسلحة الكشف الحقيقي عمن يعمل لخدمة هدف وطني، ومن يبحث بكل سبل لقطف ثمار نكسات المشروع الوطني، اعتقادا أنه "البديل الممكن" لحركة قادت الثورة ورسمت طريق شعلة الكفاح.

"المناوشة اليومية" للعدو القومي هي سلاح ردع حركات السوس السياسي، التي بدأت "أطراف الشر العام" نثره، عله يحقق بعضا مما لا يستطيع له سبيلا، بعدما كان من نتائج ذهبية لمسيرة الانقسام – الانفصال، التي شكلت الرافعة الأولى لتمديد المشروع التهويدي الاستيطاني في الضفة والقدس، وترسيخ نتوء كياني خاص خارج قاطرة المشروع العام.

"المناوشة اليومية"، فعل الضرورة الذي به يمكن حصار أعداء متعددي المسميات، ويقطع طريق حلم الإلغاء والبديل، وخلق مفردات طاقة ثورية جديدة، حماية لرصاصة الانطلاقة وتأسيس الكيان الأول في تاريخ فلسطين.

"المناوشة اليومية" للعدو القومي سلاح كشف كل أدواته الاستخدامية، أي كان نقابها ومسمياتها، فالحقيقة اليومية في أرض الصراع هي الكاشف العملي بين من يناوش عدوا ومن يناوش من يناوش العدو...

"المناوشة اليومية" سلاح البقاء الوطني ضد كل أعداء المشروع الوطني...ولا خيار غير الخيار!

ملاحظة: كما اليوم 29 أغسطس 1987، رحل صاحب الريشة التي أنجبت عشقا للوطن وفلسطين والإنسان..رحل ناجي العلي الذي صنع من حبره لوحة خلود لا ترحل أبدا...رحل ناجي بضجيج كما كان دوما فنه ضجيج..ناجي غاب وريشته لا تزال تنجب فعلا ثوريا..ناجي وكل ناجي باقون حيث بقت فلسطين الأرض والقضية والشعب..لك ولكل من كان لها سلاما!

تنويه خاص: الأوروبيين أصابهم رعب "إنساني" من صور الأسير المناضل خليل العواودة..صور تعيد للأذهان صور "الزمن الهتلري" بالألوان بدل أسود ابيض..طيب بعد رعبكم شو العمل..شو رايكم تيجوا تلطموا كمان!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط