الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المشهد الفلسطيني اللاحق هل يحقق التطلعات ؟؟؟

المشهد الفلسطيني اللاحق هل يحقق التطلعات ؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-10-02 | 20:58

الاستقبال الرسمي والشعبي لحكومة التوافق على معبر بيت حانون ، يعكس حالة التعطش التي يعيشها الجمهور الفلسطيني لإنهاء حالة الانقسام البغيض الذي استمر على ما يزيد عن عشر سنوات وذلك بعد أن استطاع المشهد الإقليمي والعربي بقيادة جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس السيسي وجهاز المخابرات أن يضغط على صناع القرار في الضفة وغزة من أجل الموافقة على العمل لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني ، فهل هذا التفاؤل الكبير بإنهاء حالة الانقسام توحي بأن الماضي أصبح وراء ظهورنا؟؟؟ بالطبع من حق الشعب الفلسطيني أن يتطلع لذلك ولكن ما هو المطلوب ليصبح ذلك واقعا" معاشا" على كل الأصعدة وتترجم كل الشعارات الى وقائع على الأرض؟؟؟.

أولا": لابد من الاعتراف أن القضايا المتراكمة عبر العشر سنوات الماضية من الانقسام هي كبيرة ومعقدة وتحتاج الى الكثير من الجهد لتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية ، سواء على صعيد الاجراءات التي صاحبت غياب السلطة الفلسطينية وحكومتها على مدار الفترة الماضية، أو نتاج تكريس نظام حكم وسيطرة الفصيل الواحد وانعدام الشراكة الوطنية، مما خلق وقائع على الأرض يصعب إزاحتها بجرة قلم ، ليست المسألة متعلقة بقضية الموظفين على أهميتها بقدر أن المسائل تركت أثرها على كل النواحي الحياتية ، بما فيها التملك والتوزيع الغير مشروع للأراضي والمناصب واستخدام السلطة والنفوذ للتعدي على حقوق الناس وغياب القانون وما ترتب عليه من اجراءات غير قانونية وتغول على المؤسسات والأفراد.

ثانيا": لابد من الاعتراف أن هناك ظروفا" موضوعية وذاتية على مستوى طرفي الانقسام بالإضافة للضغوط الإقليمية والعربية ، جعلت الدفع باتجاه تحقيق المصالحة أمرا" ممكنا"، لاسيما المتغيرات التنظيمية في حركة حماس ومكتبها السياسي وتبوأ رجل يده بيضاء وصاحب تاريخ مشرف كمناضل وأسير، موقع القيادة لقطاع غزة ( الأخ يحيى السنوار، أبو ابراهيم) والذي شكلت رؤيته ومواقفه على صعيد العلاقة مع مصر ونظرته الثاقبة لأهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية تجاه مقارعة العدو ومواجهته ، فكانت مواقفه متغير مهم في اتجاه الحركة نحو المصالحة.

ثالثا": الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس والتوسع الاستيطاني وتغول الاحتلال ورفضه كل أشكال الحلول التي تمنح الفلسطينيين جزءا" لا يتجاوز 22% من مساحة فلسطين التاريخية لإقامة دولتهم ، والجهود التي يبذلها الرئيس أبو مازن على مدار السنوات الماضية في المفاوضات وعلى المستوى الدولي والتي تتنكر لها حكومة اسرائيل من أجل الوصول الى حل الدولتين والتي كان لاستمرار الانقسام تأثير سلبي على قوة الدفع الفلسطينية باتجاه الضغط على حكام اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية لتغيير مواقفهم ازاء القبول بحل الدولتين لاسيما بعد صعود ترامب لقمة السلطة في الولايات المتحدة وانحيازه للموقف الاسرائيلي .

رابعا": المتغير العربي الذي برز الى السطح مع تغير المناخ الدولي في ظل سلطة ترامب والمجاهرة لبعض الانظمة العربية بعلاقتها مع اسرائيل وتعاونها الامني والاستخباري والعسكري في اطار ما تدعيه من تخوف من التوسع الايراني في المنطقة ومواجهته، حيث أصبحت الأولوية عند هذه الأنظمة هي المواجهة مع ايران الاسلامية، كذلك أزمة دول الخليج مع قطر وغياب الدور التركي وانشغاله بما يجري على حدوده في العراق وسوريا.

خامسا": الحالة البائسة والصعبة التي يعيشها السكان في قطاع غزة فيما يتعلق بحاجات كل ما هو انساني ، سواء على صعيد حياتهم اليومية كالكهرباء والبطالة الواسعة والفقر المدقع وغياب الأمل في حياة أفضل وانعدام الحياة الآدمية بكل ما يحمل ذلك من معاني، مما جعل حالة الانفجار أقرب الى الواقع فلم يعد المواطن العادي عنده ما يخسره وحالات الانتحار وانعدام الأمن أصبحت جزءا" من حياة الناس اليومية.

سادسا: أمام كل ما سبق كان لابد من خطوة فعليه باتجاه تغيير هذا الواقع واذا كان لابد من التفاؤل بتحقيق المصالحة فانه أيضا" لا بد من الحذر لاسيما مع صعوبة الملفات المطروحة وهذا يتطلب:

1- توفر النوايا الصادقة لذى الأطراف للخروج من هذا المأزق التاريخي ، ألا وهو الانقسام لإعادة ترتيب الوضع الفلسطيني واعادة الحيوية لحركته في مواجهة التغول الاسرائيلي.

2- الاعتراف من الكل الفلسطيني بأن المرحلة القادمة مرحلة انتقالية لإعادة روح المناخ الديمقراطي والاختيار من قبل المواطن لقيادته ومؤسساته التشريعية والتنفيذية عبر صناديق الاقتراع.

3- على أهمية الانتخابات واعادة الشرعية لمؤسسات السلطة ، فان الأولوية تبقى للمعاناة اليومية والحالة الكارثية التي يعيشها السكان في قطاع غزة والتي تتمثل في غياب مقومات الحياة الآدمية من كهرباء وماء وحرية حركة عبر المعابر للأفراد والتجارة والبطالة المستشرية وعشرات الألاف من الخرجين الذين يبحثون عن فرصة عمل والتوجه نحو الهجرة، حيث أن كل ذلك يتطلب موقف واضح من كل الجهات ، سواء على صعيد السلطة أو الفصائل ومنظمات المجتمع المدني لإيجاد حلول قابلة للتطبيق في ظل تردي الأوضاع وانعدام الثقة الكاملة والتطلع الى عملية انقاذ من هذا الواقع المرير.

4- في نفس السياق ومن أجل الضغط والتأثير ومنع حدوث ردة فعل سلبية أو تهرب أي جهة أو تعويقها لاستمرار مسيرة المصالحة ونجاحها ، لا بد من تشكيل لوبي ضاغط من كل القطاعات الشعبية والفصائل ومنظمات المجتمع المدني للوقوف في وجه كل من يعطل مسيرة المصالحة ، هذا التجمع الشرعي عليه أن يمتلك القدرة والشجاعة لفرض مصالح الناس التي تضررت بسبب الانقسام ، فالناس في غزة هم من دفعوا ثمن هذا الانقسام وتحملوا أعباءه وعليهم العمل بقوة لمنع التراجع عن قرار المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية والوقوف سدا" منيعا" في وجه أصحاب المصالح والمستفيدين من الانقسام والذين تكرشوا على حساب الجمهور وحاجاته ، المشككين في صحة الطريق والمسعى للخروج من المأزق الذي حشرنا فيه على مدار السنوات العشر العجاف.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط