تاريخ النشر: 2019-03-27 | 17:58
تاريخ النشر: 2019-03-27 | 17:58
المرحلة الأولى
عند الإنتقالية من مراحله إلى آخر
يبدأ سيناريو. يتوافق عليه الأطراف المعنية. نتانياهو يريد إسقاط إعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين من الشهداء والجرحى والمصابين
من أجل المزايدات على القوائم والكتل المنافسة في الإنتخابات الإسرائيلية وخاصة إمام كتلة الجنرالات وخاصة أمام رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق غينس والذي يتزعم كتلة الجنرالات. وجميعهم يتنافس على القتل والإرهاب وإنهاء الوجود الفلسطيني وتنفيذ يهودية الدولة. والمزيد من المستوطنات في الضفة الغربية
وإعادة ضم الضفة الغربية على غرار ضم القدس والجولان السوري.
المرحلة الثانية : التهديدات من قبل المقاومة في غزة وبشكل خاص الأجنحة العسكرية والمتخصصين في إصدار البيانات النارية وتهديده والوعيد في استخدام صواريخ المقاومة.
إلى ما بعد تل أبيب.
وتقوم" أسرائيل " برد على القصف الصاروخي. بقصف مركز مما يسبب في سقوط الشهداء والجرحى.
ويبدأ بعد ذلك القيادات في حماس في قطاع غزة الحديث المتكرر بعد كل ما يحدث من عدوان "أسرائيل " حول توازن الرعب بين الطرفين.
والقبول في الاستجابة للوساطة المصرية .ونجاحها في وقف إطلاق الصواريخ بين حماس "واسرائيل " وقد تطورت نوعية الردود على إن إطلاق الصواريخ بالأخطاء أو مجهولة المصدر.
ويطرح المواطن الفلسطيني في قطاع غزة بشكل خاص سؤال مهم جدا بعد كل عدوان ماذا بعد وما هو المطلوب.
هل سيبقى المواطنين في قطاع غزة في أطار ضحايا التكتيكي المتبادل بين حماس "واسرائيل"
للوصول إلى الأهداف التي تتعلق في إيصال المواطنين الفلسطينيين للقبول بنهاية الأمر
بصفقة تنتهي باقامة الإمارة الحمساوية. ويتم الاحتفالات في الانتصار على العدو" الإسرائيلي"
وافق بند..إتفاق الضرورة بما هو متاح. إضافة إلى أبرام عملية تبادل الاسرى وخروج من تم أسرهم بعد عملية شاليت .من اجل المزيد من الاحتفالات في الانتصار الكبير للمقاومة!
أعتقد أن هذا السيناريو المتوقع
والأهم إن المواطن الفلسطيني يدرك ما يجري. ويتطلع قبل كل شيئ إنهاء إجراءات حركة حماس الاستبدادية وإنهاء الانقسام الفلسطيني. وإن تغادر حماس سيطرتها على قطاع غزة
وتقديم المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني أهم الأولوية المطلوب تحقيقها بشكل أساسي بعين الاعتبار. خاصة بالوقت الذي يتم الأعداد لتنفيذ ما تبقى من صفقة القرن. وتصفيت القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية. ولهذا على الجميع إن يدرك ويتحمل المسؤولية والأمانة الوطنية. قبل فوات الأوان. حيث إن الجانب الفلسطيني هو المطلوب وبدرجة الأولى وبشكل خاص للعمل الفعلي في مواجهة التحديات والضغوطات. وهذا لا يتحقق إلا من خلال الوحدة الوطنية الفلسطينية ..وعند الحديث عن فعل المقاومة فالجميع يعرف ويدرك بشكل جيد و سائل وأدوات المقاومة. وحماس تعرف كيف تكون المقاومة ونتذكر الشهيد المؤسس أحمد ياسين والشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والشهيد المهندس إسماعيل ابو شنب وقوافل الشهداء . على حماس إن تدرك أن كل فلسطيني لا يحتاج من يعرفه بالمقاومة. صمود أبناء شعبنآ الفلسطيني في قطاع غزة هو عنوان المقاومة ومسيرات العودة هي المقاومة.
والبطل الشهيد عمر ابو ليلى والمئات من الشباب في الضفة الغربية والقدس. وأبناء شعبنآ الفلسطيني العظيم في الشتات والمخيمات رجال ونساء وأطفال هم المقاومة . لم يعد مقبول مصير شعبنآ في أطار التجاذبات والصفقات المشبوهة للأغراض فئوية وإقليمية على حساب تضحيات أبناء شعبنآ الفلسطيني الذي يقاومون منذوا مائة عام كل أشكال الاستعمار والاستيطان ولن يقبل بأقل بغير فلسطين وما يزال يناضل على تحقيق كامل اهدافها الوطنية.
ومن جانب اخر على دول الجوار العربي اللازم كافة القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة على إنهاء الانقسام الفلسطيني
لتحصين منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية
حيث لا يجوز إن يصبح لكل فصيل قنوات الاتصالات الخاصه وعقد الاتفاقية التي تتعلق في القضية الفلسطينية.وهذه مسؤولية عربية بامتياز.
إن دول العالم تعترف في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطينى. وبغض النظر عن كل الخلافات
بين الفصائل الفلسطينية. عوامل النهوض في منظمة التحرير الفلسطينية..يتطلب إنهاء الانقسام الفلسطيني هو مقدمة للشراكة الوطنية .وإمكانية مواجهة التحديات والضغوطات وتوفير عوامل الصمود أمام القادم . إن تقديم التنازلات للمصالحة الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم..هو أقل بكثير مما هو مطلوب من تنازلات لصفقة القرن وتحت عناوين قد تتخلف في شكل ولكن تبقى ضمن سيناريو صفقة القرن وتصفيت القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية
نحن من يتحمل نتائج الفصل الأخير .ويغير المعادلة الأمريكية وهي ليست قدرآ علينا