تاريخ النشر: 2023-10-12 | 22:35
تاريخ النشر: 2023-10-12 | 22:35
القاهرة: قال القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، إن الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، يتعرض لعدوان بربري وهمجي ومجازر تستهدف النساء والأطفال والرجال وتهدم البيوت على قاطنيها، مشيرا إلى أن هذا الاستهداف البشع للاحتلال القذر والسافل يريد أن يصنع بطولات وهمية ردا علي ما حدث في 7 أكتوبر.
أضاف القيادي الفلسطيني في مقابلة مع قناة «الغد»، إنه بغض النظر عن سوداوية المشهد الذي يظهر أمامنا اليوم، إلا أن كل الأحرار والشرفاء في العالم، وكل عفيفي الضمير وطاهري النفس مع أهل غزة.
وشدد على أن كل ما يقال من كلام في هذا الموقف لا يمكن أن يخفف حجم الجريمة وحجم الظلم الذي يتعرض له أهل غزة، ونتيجة لما حدث ويحدث وصل الشعب الفلسطيني لمرحلة انسداد الأفق، فمع استمرار الاحتلال، وعلى مدار عشرات السنوات، دمر فيها الاحتلال كل فرص السلام التي مد الشعب الفلسطيني وقيادته يده لها.
وتابع: لقد ضرب الاحتلال الإسرائيلي بعرض الحائط كل أمل وكل محاولة لدى الفلسطينيين وقيادتهم المتعاقبة لخلق حل سياسي، أوصل الفلسطينيين إلى مرحلة الانفجار، بعد ما يشاهدونه من عربدة من جانب المستوطنين، وحرق المنازل في حوارة، وكذلك حرق الأطفال على يد رعاع المتسوطنين في كل فلسطين وليس غزة فقط، فكل هذا أوصلنا إلى مشهد 7 أكتوبر الذي أرادت به المقاومة أن تقول إن الشعب الذي يمتلك إرادة ويمتلك كرامة يستطيع أن يحقق المعجزات، ما حدث في 7 أكتوبر هو معجرة بكل ما تعنية الكلمة من معنى.
قال القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، إن «الناس ينتفضون عندما يفقدون الأمل، وأنا كفلسطيني أثق في شعبي، واستمد ثقتي من شعبي، أنا مناضل فلسطيني، أمضيت من عمري 8 سنوات في سجون الاحتلال، وأعلم جيدا ما يعني أن تريد.. ما يعني أن تمتلك الإرادة والعزيمة، الإعجار الذي حدث في 7 أكتوبر، يقول إنه في كل مرة تدمرون وتقتلون الشعب الفلسطيني سيبتكر طرقا جديدة للمقاومة».
أضاف المشهراوي : «عندما تحاصر الشعب الفلسطيني، وتحاصر قطاع غزة على مدار 17 أو 18 عاما وتفقد الشباب الفلسطيني الأمل في التعليم والسفر والصحة وكل شئ فماذا تريده أن يفعل؟ وكيف يكون رد فعله؟.. لقد حدثت المعجزة وانطلقت المقاومة لتمرغ أنف الاحتلال في التراب والوحل، طبعوا على جبينه وصمة عار لن يمحوها ولو بعد 100 عام».
وتابع: «ماذا فعل المحتل أمام مجموعات عسكرية نفذت عملية، ثم أين البطولة التي يدعيها الاحتلال فيما يفعل؟ هل ضرب القطاع بالطيران يسميه بطولة؟! هل استهداف المدنيين العزل وهدم البيوت على ساكنيها بطولة؟! هل قتل عائلات بأكملها كما حدث في عائلة اللحام التي لم يتبق منها سوى طفلة يسميها بطولة؟! هل تقطيع الأطفال والنساء إلى أشلاء يسميها بطولة؟!».
وشدد على أن «من يعتقدون ـ سواء نتنياهو أو غيره ـ أنهم يستطيعون تركيع الشعب الفلسطيني فهم أغبياء، لم يفهموا الدرس، ولم يفهموا أن هذا الشعب لن يركع، وسجل عني: لو أباد نتيناهو غزة عن بكره أبيها لن يمحو ذلك العار الذي لحق به وبجيشه».
وأوضح القيادي الفلسطيني أن نتنياهو بدولته النووية يستعرض بطولات على أطفال عزل ومدنيين، سوف يعود الشعب الفلسطيني متمسكا بحقه ويخرج أكثر قوة كالمارد، يخرج للعالم ويقول: أطالب بحقي.. أنا شعب أحب الحياة.. لكن من يعطيه هذا الحق في الحياة؟.. هل ذلك العالم الظالم الذي يدير ظهره للشعب الفلسطيني وقيادته التي قدمت كل التنازلات لتحصل على السلام ولم تحصل عليه».
وتابع: «الدماء هى من جلبت الدماء والعنف هو من جلب العنف والسلام هو من سيجلب السلام».
هدف نتنياهو قتل القضية الفلسطينية
قال القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، إن «الهدف الإسرائيلي ـ من الحرب ـ أكبر من غزة، وواهم من يعتقد أن غزة هي الموضوع، وهذه رسالة يجب أن تصل إلى أبناء شعبنا أولا ثم إلى الأمة العربية والإسلامية ثانيا».
وأتبع: «الهدف الإسرائيلي أكبر بكثير من غزة، إن هدف نتنياهو ليس قتل غزة وإنما قتل القضية الفلسطينية وإعادتها خمسين عامًا للوراء».
أضاف القيادي الفلسطيني: «نتيناهو واهم في تحقيق أهدافه هذه ولن يحققها، لكن لو أباد غزة عن بكرة أبيها فلن يمحو صورة الردع الذي أهانه ومرغ وجهه في الوحل، ولن يحقق أهدافه حتى لو اقتحم غزة».
وقال إنه يخشى «أن تكون أهداف نتنياهو وحكومته أبعد من ذلك، وعلى الأشقاء العرب أن يعوا ذلك، نتيناهو حتى يهرب من السجن ومن قضايا الفساد والسرقة، وحتى يستعيد قوة الردع لجيشه ربما يذهب لأهداف أبعد من ذلك، قد تكون من خلال استهداف دول أخرى مثل لبنان أو سوريا أو إيران حتى يستعيد هيبته التي فقدت» .
وأكد القيادي الفلسطيني أن «جيش نتنياهو وعتاده مسحت كرامتهم بالأرض، ومن ثم هو يتصرف كالمجنون بنوع من الجبن وفقدان التوازن، فما يفعله لا يعبر عن بطولة جيش، فالجيوش التي تتحلى بقيم وأخلاق إذا واجهتها مجموعة عسكرية قامت بمواجهتها، لكن هو ماذا له عند الأطفال؟!، وماذا له عند المدنيين والعزل؟! وماذا له عند الشعب الفلسطيني والماء الفلسطيني والكهرباء والمستشفيات؟!».
وتابع: «هذا المشهد المرعب يحدث، ويتعامى العالم عنه بل ويكيل بمكيالين، أنا ضد مقولة علينا أن نكسب الغرب ونخاطب الغرب، هذا الغرب الجاحد انتفض ضد الشعب الفلسطيني، ضد الأبرياء، ولم ينتفض ضد الظالم والمعتدي».
اللهاث خلف الغرب ووهم شعاراته الزائفة
كما أكد القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، أن «اللهاث خلف الغرب وأميركا وهم يجب أن نكف وتكف القيادة الفسلطينية عنه، فالذي جربناه على مدار السنوات الماضية، وجربه الرئيس الشهيد ياسر عرفات أثبت ذلك، قالوا له انبذ العنف فنبذه، قالوا له انبذ الإرهاب ففعل، طلبوا منه أن يدين الإرهاب ففعل، قالوا له غير الميثاق الوطني ففعل، ولم يحصل منهم على شئ».
أضاف المشهراوي: «لقد فعلنا كل ما يمكن فعله حتى ننال رضا الغرب، وقدمنا كل ما يمكن من تنازلات حتى ننال رضا الغرب، ليقف مع حقوق الشعب الفلسطيني، لكن لم يحدث شئ».
ودلل على كلامه بقوله: «لا يوجد سقف أوطى مما قدمه الرئبس أبو مازن للإسرائيليين، تنسيق أمني مقدس، تعاون أمني مع الإسرائيليين، قال لن أسمح بانتفاضة، قال أنا لا أحب العنف، قال مقاومة سلمية، فماذا أخذ من إسرائيل؟! لا شئ».
وتابع« وزير الخارجية الأميركي الذي جاء إلى إسرائيل متبنيا الرواية الإسرائيلية كلها بشكل مخجل ولا أخلاقي، وكان عليه أن يسمع الرواية الفلسطينية، رواية الضحية، كان على الرئيس أبو مازن أن يرفض مقابلته حتى يستمع لرواية الفلسطينيين».
وأشار المشهراوي إلى أن «بلينكن أدان الضحية وشوه النضال الفلسطيني وتبنى رواية ليست ظالمة فقط بل هي في منتهى السفالة والانحطاط، عندما يقال إننا نقطع رؤوس الأطفال ونغتصب الإسرائيليات، وأنا اتحدى أن يأتوا بدليل واحد على زعمهم، هذه ليست أخلاقيات الفلسطينيين وليست ثقافتنا».
وتابع « الغرب انتفض بمجموعه وجيوشه وحاملات طائراته ليقف بجوار الاحتلال».
هذه نصيحتي لأبو مازن
وقال القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، إن «أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خيارين لهما ثالث، الأول أن يخرج أبو مازن للشعب الفلسطينى وللعالم ويقول: يريدونني وضيعا أو ذليلا وأنا أقول لهم بل شهيدا شهيدا تيمنا بالشهيد ياسر عرفات».
أما عن الخيار الثاني فقال القيادي الفلسطيني: «يقول أبو مازن أنا عاجز عن حماية شعبي أمام المجازر ويذهب إلى بيته ويلقي باستقالته في وجه العالم، وسوف ينال احترام الكثيرين».
وتابع: «الخيار الثالث هو أن يذهب إلى دوار المنارة ويلطم على وجهه ويقول إنني غير قادر على حماية الشعب».
وقال المشهراوي: «من العار أن يرى الرئيس أبو مازن شعبه يذبح في غزة التي أعادت الكرامة للشعب الفلسطيني والأمة العربية جمعاء، تقاتل بمفردها من أجل الأسرى ومن أجل كرامة الأمة».
وطالب المشهراوي أهل الضفة الغربية بألا يتركوا غزة وحيدة، قائلا: «إذا كنا شعبا واحدا ودما واحدا فيجب ألا نترك غزة تُذبح، فإن في ذبحها إذلالا وإهانة للفلسطينيين، فغزة هي من تنتفض وتثور ضد قطعان المستوطنين عندما ينتهكون قرى فلسطين، وإن تركنا غزة الآن سنكون تحت بطش الكيان الإسرائيلي».
وطالب القيادي الفلسطيني أهل الضفة وجموع الفلسطينيين بالانتفاضة اليوم قبل غد والوقوف مع غزة، كما خاطب أعضاء حركة فتح ذات التاريخ النضالي المشرف والعمليات العسكرية، والتي نالت احترام العالم عندما رفعت البندقية، وبقية إرث الشهداء والأبطال، ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو إياد، متسائلا: أين أنتم من أهل غزة؟ إن ضاعت غزة جميعكم ستدفعون الثمن».
القيادة المصرية تبذل جهدا جبارا لإبقاء معبر رفح مفتوحا لتوصيل المساعدات لغزة
أكد القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، على أن «الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه، برغم المخطط وحجم التدمير والقتل والاستهداف، فالاحتلال الإسرائيلي يريد دفع الفلسطينيين للتهجير، وإذا تم له ما أراد فهذا يعني نهاية قطاع غزة ونهاية المشروع الوطني».
وأشار إلى أن «إسرائيل تريد القضاء على القضية الفلسطينية وتهجير الشعب ودفعه باتجاه سيناء، إلا أن القيادة المصرية متنبهة لذلك وتبذل جهدا جبارا لإبقاء معبر رفح مفتوحا لتوصيل المساعدات لأهالي غزة».
وشدد المشهراوي على أن «الموقف المصري صلب وقوي لعدم سماحه بنزوح أهالي غزة وتهجيرهم إلى سيناء، ويسعى من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والأدوية وضمان إدخال وتدفق المساعدات وعدم ترك الشعب وحيدا، حتى لا يترك في يد آلة البطش الإسرائيلية».
وطالب المشهراوي بموقف عربي موحد، أكثر قوة مشيرا إلى أن مصر يمكنها لعب هذا الدور، من أجل توصيل رسالة للعالم، بأنه يجب عدم الاستهانة بقوة العرب، نحن لدينا دول صديقة لفلسطين لدينا روسيا والصين وإيران والبرازيل، والأمة العربية ومن الممكن الدعوة لمؤتمر أصدقاء فلسطين، ونقول لأميركا وللغرب لسنا بحاجة لكم، فالغرب لا يريد العرب أقوياء بل يريدهم دائما ضعفاء».
وأوضح أن أقل ما يمكن أن نقدمه لشعبنا الفلسطيني، هو أن نسانده ونحاول توفير ما يلزمه من احتياجات عبر إجراء اتصالات مع الأشقاء في مصر والإمارات والدول العربية، لتأمين المساعدات الإنسانية، والأدوية والماء والكهرباء.
وأضاف خلال مقابلة مع قناة الغد، إن توفير هذه المساعدات تساعد المواطن الفلسطيني على الثبات على أرضه، فأهل غزة لا يجدون أسرة للجرحي ولا يجدون مكانا لدفن الشهداء، وبقائهم ووجودهم هو ضماتنه للأمن القومي العربي والمصري، فنحن نساعدهم على البقاء عن طريق توفير ما يحتاجون إليه حتى لا تدفع الناس دفعا للتهجير.
وأشار إلى حجم ما نراه في غزة من ظلم من الغرب وفرنسا التي قالت إن التظاهر من أجل فلسطين جريمة يعاقب عليها القانون، متسائلا أين هم دعاة الديموقراطية المزعومة، وحقوق الإنسان، الإعلام الإسرائيلي والأميركي يزيف الحقائق ويدعي أمورا لم ولن تحدث ويشوه المقاومة ونضال الشعب الفلسطيني، بدعاوى غير صحيحه، كقطع رؤوس الأطفال واغتصاب النساء.
واستدل المشهراوي على كذب هذا الادعاء بالسيدة اتي أفرجت عنها حماس وتحدثت أنهم قدموا لها ما يستر جسدها، وأنهم كانوا يستئذنوها إذا دخلوا الحجرة التي تقيم فيها.
وأوضح: «هم مجموعة من الكذابين ليس إلا، فالجميع يعلم ما هي أخلاق الشعب الفلسطيني».
وتابع: «نحن شعب تحت الاحتلال لنا تاريخ حر وشريف، ويريد أن يحيا بحرية وكرامة، لكن مهما فعل الاحتلال ستخرج له من تحت الدمار عبقرية الشعب الفلسطيني ويبتكر طرقا جديدة للمقاومة، ومن يظن أنه قادر على قهر الشعب الفلسطيني، وتركيعه، فهو واهم، وسيبقي الشعب ليمرغ أنف الجيش الإسرائيلي مرات ومرات في الوحل إلى أن ينال حقوقه وحريته وكرامته».
نتنياهو وبن غفير وسموتريش هم من جلبوا الوبال على إسرائيل
أكد القيادي الفلسطيني، سمير المشهراوي أن نتنياهو وبن غفير وسموتريش هم من جلبوا الوبال على إسرائيل وشعب إسرائيل.
وأضاف إن على الشعب الإسرائيلي أن يعي ذلك، ويعلم أن هذه الحكومة اليمينية المتطرفة هي من قتلت رابين عندما أراد أن يصنع سلاما مع عرفات، وضيعت كل فرص السلام، ولم تجلب إلا المزيد من الافتقار للأمن، ولم تحقق لهم سلاما أو أمنا.
قال المشهراوي: بما أنني أسير سابق أعرف جيدا ثقافة الحركة الفلسطينية الأسيرة، والتي بدأت في السبعينيات في ظروف اعتقالية غاية القسوة، من تعذيب وقهر، ثم وصلت إلى تحقيق إنجازات غير مسبوقة.
وتابع: إن من يعتقد أنه قادر على قهر الشعب الفلسطيني بهذه الإجراءات القاسية ضد الأسرى الفلسطينيين فهو واهم، فالاعجاز في ما قامت به سرايا القدس وكتائب القسام وكل الفصائل الفلسطينية، ومن ورائهم الشعب الفلسطيني يتمثل في أن عقلية الأسير هي من ابتدعت طرق المقاومة، لتمريغ أنف جيش الاحتلال في التراب.
يجب توحيد الموقف الفلسطيني بين السلطة والشعب لمواجهة إسرائيل والانتصار عليها
طالب القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، «بوجود موقف قيادي فلسطيني شجاع، وكذلك موقف شعبي فلسطيني فتحاوي، ينتفض اليوم قبل غد لكسر الحصار، إلى جانب وجود موقف عربي يضغط أكثر وأكثر ليجبر إسرائيل، على إدخال المساعدات وحل مشكلة الكهرباء في غزة».
كما طالب المشهراوي «بوجود موقف من كل أحرار العالم، ووقتها ستشعر أميركا أن هناك خطرا حقيقيا قد يشعل المنطقة، فتقوم بالضغط على إسرائيل لتوقف الحصار وتوقف قصف المدنيين».
وأكد على أن «الشعب الفلسطيني إذا امتلك الإرادة فهو يستطيع الانتصار، لذا علينا ألا نقبل المهانة ونبقي أحرارا ونساند أهل غزة لمنع ارتكاب المزيد من الجرائم، ومنع سحق شعب فلسطين».
كما أكد على أن «الشعب الفلسطيني يستطيع الصمود، لكن علينا أن نثبت، وعلى العرب الوقوف مع غزة ومع كرامة الشعب الفلسطيني، وندعمه إنسانيا لحل مشكلات الكهرباء وعمل لجان للحماية الداخلية».
وتابع: «أنا لا أجد ما أواسي به شعبي الذي يتعرض للدمار، لكنني واثق من أنه سيتجاوز المحنة، وعلى الأمم المتحدة أن تمارس ضغوطا على العالم الحر لتشكيل مجموعة للضغط من أجل إنقاذ غزة، وإذا ظن نتنياهو أن دخول غزة سيكون سهلا فهو واهم، وعلى العالم أن يتعلم الدرس ويعلم أن الحل هو أن نعطي الشعب دولته وحقوقه».
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، جراء القصف الإسرائيلي العشوائي لغزة وغيرها من الأراضي المحتلة إلى 1537 شهيدا، كما ارتفع عدد الإصابات إلى 6268 مصابا.
وأصدرت وزارة الصحة الفلسطينية تحديثا بأعداد الضحايا، يعكس حجم العنف الذي تنتهجه إسرائيل والذي خلف هذا العدد الهائل من الشهداء والمصابين، بخلاف تدمير البيوت والمؤسسات العامة.
ولليوم السادس على التوالي، تتواصل عملية «طوفان الأقصى» التي تشنها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عدة داخل الأراضي المحتلة.
وتتواصل الرشقات الصاروخية التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من داخل القطاع، بينما يشن جيش الاحتلال غارات كثيفة تستهدف المدنيين والبنية التحتية في غزة.