تاريخ النشر: 2021-01-06 | 17:44
تاريخ النشر: 2021-01-06 | 17:44
تونس - وكالات: قال رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، إنّ إقالته، أمس الثلاثاء، لوزير الداخلية توفيق شرف الدين كانت لـ“صد محاولة اختراق للمؤسسة الأمنية“.
واعتبر المشيشي، مساء يوم الأربعاء، أن البناء الأمني في تونس متماسك، و“من غير المسموح قبول أي عملية لإرباكه،“ لافتًا إلى وجود عمليات متكررة بعد الثورة لاختراق وزارة الداخلية، تصدّى لها أبناء المؤسسة الأمنية، على حدّ قوله.
وأوضح هشام المشيشي الذي تقلد وزارة الداخلية بالإنابة بعد إقالته لتوفيق شرف الدين، أمس الثلاثاء، أن الوزير السابق أقدم على حركة إقالات واسعة شملت العديد من القيادات الأمنية، دون إعلام الإطارات الأمنية العليا، ودون التنسيق مع رئيس الوزراء، ما استوجب إقالته.
وأكد هشام المشيشي إلغاء كل البرقيات الصادرة عن الوزير المقال للداخلية، والتي تهم إجراء تعيينات في عدد من الهياكل والمؤسسات الأمنية، مضيفًا أنه تم اتخاذ القرار بعد التنسيق مع الإطارات الأمنية السامية.
ونفى رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، أن يكون سبب الإقالة إيقاف رجل أعمال في محافظة سوسة بتعليمات من وزير الداخلية المقال، وأضاف:“قدمنا الأسباب الواضحة التي دفعتنا إلى قرار الإقالة، ومن غير الممكن الحديث عن تخمينات سياسية لا وجود لها، ومسألة الإيقافات هي من صميم السلطة القضائية التي نحترم أعمالها ولا نتدخل فيها.“
وفيما يتعلق بالتعديل الوزاري، قال المشيشي، إن البوصلة الوحيدة لكل تعديل وزاري تنطلق من تقييم الأداء في علاقة بالأهداف المرسومة.
يشار إلى أن رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، قرر، أمس الثلاثاء، إعفاء توفيق شرف الدين وزير الداخلية من مهامه على أن يتولى رئيس الحكومة الإشراف على وزارة الداخلية بالنيابة في انتظار تعيين وزير داخلية جديد.