تاريخ النشر: 2016-07-03 | 04:59
تاريخ النشر: 2016-07-03 | 04:59
أمد/ تل أبيب : انتهت جلسة المجلس الامني المصغر " الكابنت " والتي عقدت لبحث الرد الاسرائيلي على العمليات الاخيرة التي قتل فيها مستوطنين واصيب آخرين بالضفة الغربية.
وتبنت قرارات "الكابينيت" مقترحات جنرالات الجيش والأمن للحفاظ على مستوى معين من العقوبات وعدم الانجرار وراء شعارات متطرفة تكسر قواعد اللعبة الراهنة.
وتعقيباً على ذلك وصف مراقبون "انصياع" وزير الجيش افيغدور ليبرمان، لتوصيات هيئة الأركان بالقول إن "هيئة الأركان سحبت ليبرمان إلى البراغماتية، وأن ليبرمان لم ينجح في سحب الجيش نحو الراديكالية بالمفهوم اليميني المتطرف الذي كان يدعو إليه وهو في المعارضة".
أما الوزير جلعاد اردان فقال: "وقت محمود عباس انتهى ويجب عدم التعامل معه أو مع المحيطين به أنه شخصية مهمة".
من ناحيته قدم الوزير المتطرف نفتالي بينيت، عدة اقتراحات تدعو الجيش لخلع القفازات (وكأن جيش الاحتلال لم يخلعها بعد) وصب جام الغضب على السكان، إلا أن اقتراحاته جوبهت بالرفض.
وتتلخص قرارات "الكابينيت" في "سحب تصاريح العمل من عائلة منفذ العملية وهدم المنازل وفرض طوق عسكري على بلدة، أو حصار على منطقة بكاملها".
ووفقا لمعاريف، فقد عقدت الجلسة في اجواء متوترة بين وزراء الكابنت بعد ان وصف وزراء حزب البيت اليهودي برئاسة نفتالي بينت قرارات الكابنت الاخيرة بأنها مجرد قرارات قديمة لا تصلح لردع منفذي العمليات في الضفه الغربية.
من جانب اخر ذكر موقع 0404 بان وزراء الكابنت طرحوا عدة خطط لمواجهة الوضع الامني، وفي اعقاب انتهاء الجلسة اصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانا جاء فيه: " ان الكابنت خول الجيش لفعل اي عمليات يريدها".
ووفقا للموقع، فيستخلص من بيان مكتب نتنياهو بأن الطوق المشدد حول الخليل سيستمر عدة ايام أخر.