أمد / غزة: طالب الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة القيادة الفلسطينية برفع ملف التصفية الجسدية بحق الأسرى و المحررين إلى محكمة الجنايات الدولية ، كونها جريمة حرب ، تتعارض مع كل الأنظمة والمواثيق الدولية بما فيها اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة .
تصريحات سالم التي أدلى بها اليوم عقب عملية الإعدام التي تمت بحق الأسير المحرر (( فلاح أبو ريالة )) البالغ من العمر 53 عاماً ، وأسفرت عمليةالإقتحام عن اصابة أنجاله ( محمد وأحمد ) داخل منزل المحرر أبو ماريا في بلدة أمر في الخليل
وأفاد الباحث سالم أن عمليات التصفية الجسدية اتجاه الأسرى و المحررين فاقت ال 495 حالة تصفية جسدية جلها إعدام بدم بارد خارج نطاق القانون ،حيث تمت هذه الإعدامات خلال عمليات الإعتقال للأسرى الفلسطينين وداخل أقبية السجون من خلال إطلاق النار عليهم بشكل مباشر ،
وعن أبرز عمليات التصفية والإعدام خارج نطاق القانون ، قال مجدي سالم أن هناك المئات من المشاهد الوحشية والمشينة التي إرتكبتها العصابات الصهيونية منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا ، والمشاهد ليس ببعيدة عنا ، بالأمس أرتكبت أبشع عملية تصفية مطلع إنتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 عندما أقدمت السطات الإسرائيلية على إعدام الشاب (( شاكر حسونة )) بدم بارد ونكلت بجثته هي ومستوطنيها الذين رقصوا على جثة حسونة ووزعوا الحلوة ، وليس ببعيدين عن ما حدث من تصفية جسدية بحق الأسلرى الفلسطينين داخل أقبية التحقيق وفي باحات السجون من خلال الإستهداف المباشر والقتل العمد بدم بارد رمياً بالرصاص ، مثلما حدث مع الأسيرين الشهيدين (( أسعد الشوا – و بسام صمودي)) ، الذين أطلق عليهم النار من حارس السجن في سجن النقب بتاريخ 16/8/1988 ، بالإضافة إلى ما حدث مع الأسيرين (( جمال قبلان ومحمد أبو جامع )) ، إعدام بعد الإعتقال بتاريخ 13/4/1988- وما حدث مع الأسيرين (( سميح أبو حسب الله و علي أبو سلطان )) تصفية بعد الإعتقال، وما حدث مع (( أحمد أبو دية – وأحمد عفانة – ويوسف عسلية )) تصفية لحظة الإعتقال مباشرة وذلك عام 1970 .
وأضاف سالم إن اسرائيل إرتكبت مؤخراً في حربها الأخيرة على غزة عمليات إعدام وتصفية جسدية بحق الأسرى والمواطنين العزل ، عندما قامت بإجتياح بلدة عبسان جنوب القطاع ، وغقتحمت منزل عائلة النجار وأعدمت 6 أفراد من العائلة من الشباب في غرف النوم وداخل الحمامات بشكل همجي ووحشي .
وطالب الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة ، القيادة الفلسطينية بضرورة عقد اجتماع طارىء ، لتدارس خطورة الأوضاع الميدانية والتي أسفرت مجدداً عن تنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القانون ، يتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية .
وطالب سالم بضرورة تشكيل لجنة من وزارتي العدل والصحة والخارجية وشؤون الأسرى ودائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ، للعمل على توثيق جرائم الاعدام والتصفية ، بالبراهين والأدلة والوثائق ، وتقديم شهادات مشفوعة بالقسم ، لرفعها لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي ، لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم .
وناشد سالم الإعلام الفلسطيني بضرورة تسليط الضوء على هذه الجرائم ن لفضح الممارسات والخروقات الإسرائيلية البشعة .