الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المعارضة التونسية تدعو الى اسقاط الحكومة منتصف الجاري

أمد/ تونس - دعت أحزاب المعارضة التونسيين إلى النزول للشوارع لإسقاط حكومة الإسلاميين يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني وهو التاريخ المحدد لإعلان استقالتها وفق خارطة الطريق التي يرعاها "رباعي الوساطة" لإخراج البلاد من الأزمة الخانقة التي تتخبط فيها مند أكثر من شهرين.

وبحسب ما تنص عليه خارطة الطريق التي توصل اليها الإتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة أرباب العمل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وعمادة المحامين، يفترض أن تقدم حكومة علي العريض استقالتها يوم الجمعة القادم بعد مرور ثلاثة أسابيع على انطلاق الحوار الوطني.

وكان العريض تعهد كتابيا باستقالة الحكومة يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول، تاريخ انطلاق أولى جلسات المفاوضات بين حركة النهضة الحاكمة والمعارضة من أجل تنفيذ بنود خارطة الطريق التي تهدف إلى اختيار رئيس حكومة جديد تعهد إليه مهمة تشكيل حكومة كفاءات مستقلة.

لكن تعليق الحوار إلى أجل غير مسمى بسبب عدم التوصل إلى توافق حول رئيس الحكومة المرتقبة وفر لحركة النهضة حجة لتأجيل استقالة الحكومة حيث أكدت قياداتها أنها "لن تسلم حكم البلاد إلا لأياد أمينة" الأمر الذي رأت فيه المعارضة "انقلابا" على خارطة الطريق.

وتشدد المعارضة على أن الموعد النهائي لاستقالة الحكومة هو يوم 15 تشرين الثاني الحالي وعلى أن أي محاولة للمماطلة أو التعلل بتعليق الحوار الوطني ما هي إلا طريقة ملتوية لإطالة المرحلة الانتقالية وتمديد فترة النهضة في الحكم.

وقال القيادي في جبهة الإنقاذ زهير حمدي "إن الجبهة ومجموعة أحزاب أخرى مشاركة في الحوار الوطني وضعت موعد 15 نوفمبر أجلا لا تراجع عنه لتكون فيه الحكومة الحالية مُستقيلة نهائيا".

وأضاف "يجب التعجيل باستقالة الحكومة لتنتهي الأزمة القائمة ثم يقع بعد ذلك المرور لتنفيذ بقية بنود خارطة الطريق بعد أن يتولى رباعي الحوار فرض اسم رئيس الحكومة القادم على كل الأطراف" وأكد أنه "في صورة عدم احترام الحكومة لهذا التاريخ فإنه سيقع المرور إلى وسائل الضغط الأخرى حتى تستقيل والتي من أهمها التعبئة الشعبية والنزول إلى الشارع حتى ترحل حكومة علي العريض".

من جهته قال زعيم حزب حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي أنه من حق المعارضة النزول إلى الشارع للمطالبة بإسقاط الحكومة في ضوء انسداد الطريق أمام الحوار الوطني وخاصة التوافق على رئيس الحكومة الجديد، مشيرا إلى أن الشعب هو صاحب السيادة وليس الأحزاب وبإمكانه استرجاعها في أي وقت.

 غير أن حركة النهضة تقول إن استقالة الحكومة لا يمكن أن تتم إلا بعد التوافق على اسم شخصية وطنية لتولي مهمة رئيس حكومة وبعد أن يتولى هذا الأخير تشكيل حكومة وتقديمها لرئيس الجمهورية ثم الحصول على مصادقة التأسيسي.

وخلال جلسات الحوار الوطني حاولت حركة النهضة فرض اسم مرشحها لرئاسة الحكومة السياسي المخضرم أحمد المستيري فيما تمسكت المعارضة بمرشحها محمد الناصر.

وقد أدى عدم التوافق على اختيار أحد المرشحين إلى تعليق الحوار الوطني إلى أجل غير مسمى.

وأثار تعنت حركة النهضة التي رفضت عرض المعارضة بالتخلي عن المرشحين والتفاوض حول أسماء أخرى غضب الراعي الأساسي للحوار الإتحاد العام التونسي للشغل حتى أن أمينه العام هدد بفضح النهضة وكشف الحقائق.

وأعلن العباسي أن الرباعي الراعي للحوار أنه "لن يبقى مكتوف الأيدي" كاشفا أن "رئيس الحكومة المرتقبة لن يكون مرشح النهضة أحمد المستيري ولا مرشح المعارضة محمد الناصر" ما يعني أن إتحاد الشغل طرح أسماء أخرى حتى يتجنب التجاذبات السياسية.

وصرح الثلاثاء، الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي أن صبر الرباعي بدأ ينفد أمام تواصل الخلافات السياسية في الوقت الذي يتعطل، غير أنه أشار إلى أن عودة الحوار الوطني قد تكون يوم الاثنين أو الثلاثاء من الأسبوع القادم.

×
أخبار
كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط