امد/ نيويورك: اشار وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى ان "القرارات التي أقرها مجلس الأمن تحت الفصل السابع ما زالت حتى الآن حبرا على ورق وعلى الأرض مازالت الدول الداعمة للإرهاب تغذي التطرف في المنطقة"، متسائلا:"إلى متى ستبقى الدول النافذة تستقوي على الدول الملتزمة بالقانون الدولي وتتجاهل الدول التي تضرب عرض الحائط بقرارات مجلس الأمن؟".
وخلال كلمته أمام الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اكد ان "سوريا مستمرة بمحاربتها للإرهاب قولا وفعلا، وان والجيش السوري قادر على تطهير البلاد من هؤلاء"، معتبرا ان "واجب المجتمع الدولي أن يوقف هذا السيل من الإرهابيين من مئة دولة وفق بيانات الأمم المتحدة القادمين إلى سوريا لإنشاء دولة الخلافة".
ولفت الى ان "سوريا لم تتوقف يوما واحدا عن الدعوة والتشبث بالمسار السياسي انطلاقا من رؤيتنا التي أثبتت صوابيتها"، مؤكدا ان "مكافحة الإرهاب هي أولوية للسير بالمسارات الأخرى"، مشددا على انه "لا يمكن لسوريا أن تقوم بأي إجراء سياسي ديمقراطي يتعلق بانتخابات أو دستور والإرهاب يضرب في أرجائها ويهدد المدنيين الآمنين فيها".
واكد "اننا لا نزال مؤمنين بالمسار السياسي وفق المحددات التي باتت معروفة للجميع، وهي الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة سوريا أرضا وشعبا والحفاظ أيضا على مؤسسات الدولة وتطويرها والارتقاء بأدائها".
واعلن ان "سوريا وافقت على المشاركة في /جنيف 2/ و /موسكو 1 و 2/ وهي توافق اليوم على المشاركة بلجان الخبراء للعصف الفكري الأربعة التي اقترحها المبعوث الخاص دي ميستورا".
واشار الى ان "هناك من توهم أن موافقة سوريا على المسار السياسي مهما اختلف شكله ومبادراته ومسمياته له علاقة بما يصورونه من ضعف جيشها وشعبها على الأرض".