تاريخ النشر: 2015-07-24 | 11:19
تاريخ النشر: 2015-07-24 | 11:19
امد/ دمشق: لفت وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى ان هناك حديث عن الاتفاق النووي في ايران وتأثيره على الازمة السورية، وهذا الاتفاق لا جدل انه اتفاق تاريخي كونه حقق للشعب الايراني الشقيق مصالحه الحيوية، وابرزها حق ايران في الاستعمال السلمي للطاقة النووية، وقد وفر هذا الاتفاق لايران امكانيات مادية، وبالتالي فقد دخلت ايران المسرح الدولي من اوسع ابوابه، وكلما كان حليفنا قويا نكون اقوياء، وهناك من يعتقد في الغرب ان هذا الاتفاق يمكن ان يؤثر على المواقف الايرانية تجاه الازمة السورية وهناك من يرى العكس، ونحن نرى ان الموقف الايراني لن يتغير، وهناك اكثر من دليل على ذلك.
واكد المعلم خلال المؤتمر الدولي لمواجهة الارهاب، ان الشعب السوري وحده يملك الحظ في حل زمام الازمة السورية، والحاجة لاقامة التحالف في وجه الارهاب اكيدة، خاصة اذا نظرنا الى فشل تحالف الولايات المتحدة في وجه داعش والذي انشأ منذ سنة. ولفت الى ان الجيش السوري والمقاومة اللبنانية هم من يتصدى فعلا للارهاب المتمثل بالنصرة وداعش واحرار الشام وغيرها من التنظيمات، والحديث عن تحالف اقليمي لمواجهة الارهاب يحتاج الى معجزة، ولكن في المدى القريب انتشار الارهاب وارتداده الى الدول المصدرة يفرض على الدول الاقليمية التواصل مع الحكومة السورية لاقامة تحالف ضد الارهاب، واقامة التحالف ضد الارهاب لن يعيد الضحايا الى اهلهم، ولكن سيجبر الاخرين على اقامة التحالف بإعتباره السبيل الوحيد لمكافحة الارهاب.
واكد ان لدى الحكومة السورية افكار بناءة لحل سياسي شامل للازمة السورية، ونحن لا نتحدث عنها كي لا يصور اننا نحاول فرضها، ونترك الموضوع لحوار موسكو الذي يحصل دون املاءات خارجية، والذهاب الى جنيف 3 سابق لاوانه قبل معالجة السوريين لامورهم، ونحن رحبنا بعقد جنيف 3، واي حل سياسي لا ينتج عن الحوار بين السوريين ولا يضع مكافحة الارهاب اولوية لن يكون مجديا.