تاريخ النشر: 2021-10-31 | 15:56
تاريخ النشر: 2021-10-31 | 15:56
الرباط - وكالات: أكمل حزب "العدالة والتنمية" المغربي، الأحد، انتخاب أمانته العامة (الهيئة التنفيذية)، بعد اختيار عبد الإله بنكيران أمينا عاما جديدا للحزب في المؤتمر الاستثنائي.
وصوت أعضاء المجلس الوطني (برلمان الحزب) على مقترحي بنكيران، لاختيار نائبيه الأول والثاني، وهما جامع المعتصم (حصل على 96 بالمئة من أصوات أعضاء المؤتمر)، وعبد العزيز عماري (97 بالمئة).
وأضاف أن عبد الحق العربي انتخب مديرا عاما للحزب (معارض/ ذو مرجعية إسلامية) بـ85 في المئة من الأصوات.
كما انتخب 15 عضوا بالأمانة العامة للحزب، وهم الحبيب الشوباني، ونبيل شيخي، ومصطفى الخلفي، ومحمد رضا بنخلدون، وعبد الله الهامل، وخالد البوقرعي، ومحمد لمين ديدة، وسعيد خيرون، وأمينة ماء العينين، وربيعة بوجة، ومنية المودن، وصباح بوشام، وجهاد رباح، ونوفل الناصري، ويونس الداودي.
يبدو أن سمية بنكيران لم تكن راضية عن هذه النتائج، فأعلنت أنها ”ستعجل بقرار استقالتها“ من الحزب.
وكتبت على صفحتها في فيسبوك:“مع حبي وتقديري لوالدي، أعتقد أن العديد من اختيارات الأمانة العامة غير صائب، أعتقد أنني سأعجل بقرار الاستقالة الذي طالما أخرته“.
ولوحظ استبعاد اسم عبدالعالي حمي الدين، من لائحة أعضاء الأمانة العامة، رغم أنه من أشد الموالين لبنكيران، وعزا المتابعون السبب إلى عدم تسجيله في اللوائح الانتخابية، بعدما شطبت السلطات اسمه منها، وهو ما يخالف القانون الداخلي للحزب.
واستبعد بنكيران وزراء سابقين من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية على رأسهم عزيز رباح، إضافة إلى قياديين آخرين سبق أن أعلن بنكيران أنه لا يريدهم، منهم لحسن الداودي، ومحمد امكراز، ومصطفى الرميد، ونجيب بوليف.
والسبت، انتخب المؤتمر الاستثنائي "للعدالة والتنمية"، بنكيران، أمينا عاما للحزب (لولاية تمتد 4 سنوات) بعد حصوله على 1012 صوتا من أصوات 1252 عضوا بالمؤتمر.
والسبت، انطلق المؤتمر الاستثنائي للحزب، ويستمر يومين، لاختيار قيادة جديدة بعد استقالة أمانته العامة برئاسة سعد الدين العثماني، جراء التراجع بالانتخابات التشريعية الأخيرة.