تاريخ النشر: 2018-08-31 | 23:36
تاريخ النشر: 2018-08-31 | 23:36
أمد/ واشنطن: رحبّت حملة مقاطعة اسرائيل بقرار المغنية الأمريكية لانا دل راي بإلغاء عرضها المتوقع في اسرائيل، بسبب عدم قدرتها على الموازاة والعرض أمام محبيها في فلسطين الى جانب اسرائيل.
وأعلنت الحملة في بيان "شكرًا لكِ لانا دل راي لقرارك بالانسحاب من مهرجان "ميتيؤور" الاسرائيلي. يأمل الفلسطينيون بسماع صوتك ورؤيتك تعزفين مع نهاية الاحتلال الاسرائيلي ونظام الفصل العنصري".
وأضافت الحملة "نحث جميع الفنانين المشاركين في المهرجان الى احترام خط المفرز غير العنيف".
وكانت دل راي قد أعلنت في بيان في وقت سابق أنها لن تشارك في مهرجان اسرائيلي، مؤكدة إعادة ترتيب هذه المشاركة، وقالت "يهمني أن أعرض امام كلا محبي من فلسطين واسرائيل ومعاملة محبيي بمساواة، لسوء الحظ، لم يكن من الممكن أن ننظم الزيارتين في فترة قصيرة كهذه، وبالتالي أقوم بتأجيل عرضي في اطار مهرجان "متيؤور (النيزك) الى اجل غير محدد، وإلى حين يتاح لي أن أحدد زيارات لمشجعيي الاسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، وآمل أيضًا الى دول أخرى في المنطقة".
وكان ناشطون فلسطينيون قد أطلقوا حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم #LanaDontGo، لحض النجمة العالمية على عدم المشاركة في المهرجان في اسرائيل.
من جانبها، علقت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، على قرار المغنية، بالقول: "ديل ري، تفعلها مرة ثانية"، في إشارة لإلغائها حفلا كان مقررا لها بإسرائيل في 2014، لتزامنه آنذاك، مع الحرب التي شنتها الأخيرة على قطاع غزة (7 يوليو/ تموز- 26 أغسطس/ آب).
وديل ري، ليست الفنانة العالمية الأولى التي تتخذ مثل هذا القرار، ففي أبريل/ نيسان الماضي، قررت الممثلة الشهيرة ناتالي بورتمان، مقاطعة حفل في إسرائيل لتسليمها جائزة "Genesis"، التي تعرف في إسرائيل بـ"نوبل اليهودي"، وتقدم سنويا للشخصيات اليهودية المتميزة.
وكشفت رسالة إلكترونية بعثها مساعدو بورتمان، للمؤسسة الإسرائيلية التي كانت ستقدم لها الجائزة، أن الأحداث في قطاع غزة كان سبب رفضها الحضور إلى إسرائيل لتلقي الجائزة.
وتعمل حركة "BDS" على تشجيع مقاطعة إسرائيل ليس اقتصاديًا فحسب بل في كافة المجالات الأخرى سواء أكاديميًا أو سياسيًا أو رياضيًا.
وأحرزت حملة المقاطعة تقدما في الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عموما، ويبدو أن لها وقعا كبيرا على الشعب الأمريكي على وجه الخصوص حيث تنشط بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على دولة إسرائيل.
ولمحاربة حملات المقاطعة، سن الكنيست عام 2011 "قانون المقاطعة" ضد كل من يطالب بمقاطعة إسرائيل واعترضت عليه مؤسسات حقوق الإنسان.
وصادقت المحكمة الإسرائيلية العليا على هذا القانون في 15 نيسان/ أبريل 2015 معتبرة "أن المقاطعة لها طابع عنصري كونها تنادي بمقاطعة مؤسسات فقط لانتمائها الإسرائيلي".
وكان أطلق أكثر من 700 فنان من عالم الأدب والسينما والمسرح والموسيقى في بريطانيا حملة للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل "طالما استمرت إسرائيل بإنكار الحقوق الفلسطينية".