تاريخ النشر: 2018-03-02 | 16:46
تاريخ النشر: 2018-03-02 | 16:46
أمد/ جنيف: قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان "زين بن رعد" اليوم الجمعة، أنّ ما نراه في الغوطة هي جرائم حرب وضد الإنسانية
وأضاف بن رعد خلال جلسة خاصة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، أنّ ما نراه في الغوطة وغيرها يمكن أن يمثل جرائم حرب، ولن يفلت المجرمون من العقاب
وأوضح، أنّه يجب إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية
ومن جهته قال المندوب القطري في الأمم المتحدة، إنّ قرار مجلس الأمن فتح باب الأمل للشعب السوري لكن النظام واصل القصف، مؤكداً أنّ المخرج الوحيد لما يحدث في سوريا لن يكون إلا بحل سياسي.
وأوضح المندوب البريطاني، أنّ النظام السوري يقصف الملاجئ في الغوطة بشكل عشوائي.
يعقد “مجلس حقوق الإنسان” التابع للأمم المتحدة في هذه الأثناء، اجتماعاً عاجلاً، لبحث الوضع المتدهور في الغوطة الشرقية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو جوميز: “إن مكتب المجلس المؤلف من 47 دولة وافق على الطلب الذي يجب أن تقره الدول الأعضاء رسمياً”.
وكان سفير بريطانيا في مجلس الأمن جوليان برايتوايت قد قال: “إن بلاده ستسعى لاستصدار قرار سيُوزع نصه قريباً”.
ويدين القرار البريطاني الذي سيوزّع، المنع المستمر لدخول المساعدات الإنسانية والهجمات المتكررة على المنشآت الطبية، كما يدين أي استخدام لأسلحة ثقيلة وقصف جوي دون تمييز بما يشمل لذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة والبراميل المتفجرة واستخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية ضد المدنيين، بما فيهم سكان الغوطة الشرقية”.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد قال سابقاً: “إن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية بريف دمشق تأزّم منذ صدور قرار مجلس الأمن 2401 السبت الماضي، الذي قضي بوقف إطلاق النار، والوصول الإنساني الفوري للمدنيين في كافة أرجاء سوريا”.
ويعاني المدنيون في الغوطة الشرقية، من ظروفٍ كارثية جراء استمرار الحصار والهجمة العسكرية العنيفة من قبل النظام وحلفائه.