الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المقاومة الفلسطينية أعادت ثقة الشارع بها

لقد أعادت المقاومة الفلسطينية ثقة الشارع بها ، بإمكانياتها وقدراتها الحربية الفائقة في الرد و الهجوم ، حيث لم تتوقع إسرائيل أن تكون المقاومة الفلسطينية بهذا الصخب، وبهذا الصمود والتحدي، وبقدرات فذة، وإمكانيات منقطعة النظير، لم تكن في الحربين السابقتين، لأن هذه الحرب تختلف من حيث التكتيك و الإدارة والإمكانات و القدرات، و الوسائل القتالية.

هذه الحرب غيرت قواعد اللعبة، وغيرت المعادلة، فقد أراد الاحتلال الإسرائيلي تغيير قواعد اللعبة لحسابه، فبدأ الحرب من خلال اعتقالات ومداهمات في الضفة، وحرق الفتى خضير، وقبلها رواية خطف المستعمرين الثلاثة، ليصب جم غضبه على غزة، و يفتح معها حرباً مفتوحة، بيد أن فصائل المقاومة في غزة ، فهمت اللعبة، فقامت بضربة استباقية لاستدراج العدو شيئاً فشيئاً من خلال الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في الضفة والأراضي المحتلة عام 1948، وإطلاق صواريخ على المستعمرات المتاخمة للحدود مع غزة.

كل هذه المعادلة دفعت العدو إلى شن حرب مفتوحة على الغزيين، دون أي اعتبار للإنسانية، فما وجد سوى رد الصاع صاعين من قبل المقاومة الفلسطينية الباسلة في قطاع غزة.

لقد أربكت المقاومة بتجهيزاتها وتحضيراتها الجيدة للمعركة العدو الصهيوني، و أفقدته صوابه حتى أصبح يتخبط هنا وهناك في ضرباته، دون معرفة ماذا يضرب وكيف يضرب، فصواريخ المقاومة أصبحت تصل إلى ما بعد تل أبيب، إلى حيفا ، والجليل ، وأحراش الكرمل، وهذا منعطف تاريخي في الصراع مع إسرائيل.

إن الحرب التي تخوضها المقاومة الفلسطينية الآن ضد العدو الإسرائيلي، والتي سميت بالعصف المأكول اختلفت عن حرب 2008-2009، وحرب 2012، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، أولها: التحضيرات والإمكانيات القتالية التي تمتلكها المقاومة من صورايخ دقيقة الإصابة، وتغطي ربوع فلسطين المحتلة، إضافة إلى استخدام التقنيات الالكترونية الحديثة في خوض الحرب الالكترونية، ثانياً: العنصر البشري المحارب: وفي اعتقادي أن هذا العنصر لا يقل أهمية عن السابق، فوصول ضفادع بشرية من المقاومة الفلسطينية إلى موقع زكيم العسكري على مشارف عسقلان من ناحية البحر، يدفع إلى وجود مقاومين تلقوا تدريبات مكثفة ، وبعناية فائقة، ثالثاً: الجبهة الداخلية: وهذا ما اعتمدت عليه المقاومة، فتماسك الجبهة الفلسطينية الداخلية لها أثر بالغ في الصمود والتحدي وإحراز النصر، و تمثل ذلك في ابتهاج الفلسطينيين بالضفة وغزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، فضلاً عن انضباط الإذاعات المحلية في قطاع غزة مع المقاومة، رابعاً: نصف الحرب معرفة الخصم: و هذا أيضاً اعتمدت عليه المقاومة الفلسطينية حيث أن مواقع المقاومة العسكرية لم تكن فقط للتدريب الجسدي، بل أيضاً للتدريب الذهني، من خلال تدريس فنون معرفة العدو الإسرائيلي وتوجهاته، وإمكانياته، ومعرفة روحه القتالية لخوض حرب ضد غزة، أما العامل الخامس الذي يجب ألا يستهان به، وهو عنصر الإدارة: فالمعركة تتطلب لقدرات إدارية فائقة لإدارتها بالصورة الصحيحة، وتوجيه الضربات الموجعة للعدو الإسرائيلي، وهذا ما أثبتته المقاومة على مدار الأيام الأولى من المعركة، وهذا ما اعترف به العدو عبر قنواته التلفزيونية أنه لم يستطع ضرب منصات الصواريخ حتى هذه اللحظة، العامل السادس: وهو نقص المعلومات عن المقاومة وتحضيراتها ، وهذا ما تفتقده إسرائيل بسبب قضاء المقاومة على العملاء والجواسيس، العامل السابع: طول النفس، فالمقاومة الفلسطينية تقاتل بطول نفس لم تشهدها إسرائيل من قبل، بخلاف العدو الذي فتح الملاجئ لمستوطنيه الذين يصرخون من ويلات سقوط الصواريخ على رءوسهم، ودك مستوطناتهم، و جنوده الذين يتهمون الاستخبارات الإسرائيلية بتضليلهم.

لكني أستدرك بالقول: \" الحرب في بداياتها، وينبغي الحذر من الغدر الصهيوني، ويجب ألا نستهين بضربات العدو في أراض زراعية و هدم منازل، وقتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين العزل، فالعدو يهدف بكل ذلك إلى استنزاف المقاومة، و زيادة العبء عليها حتى تستسلم في نهاية المطاف، وما ضرب الأراضي الزراعية أيضاً إلا لأهداف خبيثة ، و حالة الدمار في غزة كذلك ، وهو إلهاء شعبنا بالعمران ، وتسميم الأرض الزراعية على المدى البعيد، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، وهذا ما حدث في الحرب العالمية الثانية حيث قتلت كثيراً من سكان الأرض، ناهيك عن ضرب هيروشيما ونجازاكي بالقنابل الذرية التي سممت التربة الزراعية وما زالت آثارها قائمة حتى الآن، الأمر الذي دفع بهزيمة ألمانيا والمتحالفين معها\".

وأخيراً ،\" يجب استغلال الحرب لصالح الفلسطينيين، واستثمار نتائج مقاومتهم التي أعادت الثقة في الشارع على المستوى السياسي للقيادة الفلسطينية، بالذهاب إلى طاولة المفاوضات ، وإحياء عملية السلام من مرحلة القوة، لأن هذه الحرب هي الورقة الضاغطة على إسرائيل في نيل حقوقنا كافة، كما يجب التوفيق بين المسار السياسي والعسكري، والخروج من الحرب بأقل الخسائر المادية والبشرية على حد سواء\".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط