الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المقطوعة رواتبهم يتقدمون بشكوى لكي مون ومجلس الأمن ضد السلطة الوطنية

المقطوعة رواتبهم يتقدمون بشكوى لكي مون ومجلس الأمن ضد السلطة الوطنية

تاريخ النشر: 2015-02-03 | 01:49

أمد/ غزة : اشتكى ضباط أمن من قطاع غزة، ، فصلهم مؤخرا من الوظيفة الحكومية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة، مطالبين بإعادة رواتبهم المقطوعة، وذلك في الوقت الذي كشف فيه عن طلب السلطة منهم التوقيع على إقرار بعدم مخالفة أوامر الشرعية الفلسطينية قبل اتمام هذه الخطوة.

وحسب نص الرسالة التي اشتكت الرئيس لكل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمفوض العام لـ «الأونروا» ومنسق الأمم المتحدة لعملية السلام، فقد أكد المقطوعة رواتبهم أن القرار «غير قانوني».

وقالت رسالة الشكوى إن قرار فصلهم من الوظيفة يعد «انتهاكا لحقوق الإنسان ترتكبها السلطة الفلسطينية، بحق مواطنيها والأساليب التي تنتهجها من أجل قمع الحريات العامة». وأضافت أن المقطوعة رواتبهم مجموعة من الموظفين العموميين لدى السلطة الفلسطينية، يعملون كضباط في أجهزة أمنها، وعددهم 220 ضابطا، ويحملون «رتبا سامية»، والتحقوا في صفوف قوى الأمن مبكرا مع إنشاء السلطة بعد اتفاق أوسلو.

والشهر الماضي أوقفت السلطة الفلسطينية بناء على توصية لجنة ضباط في الضفة الغربية برئاسة مستشار الرئيس للشئون العسكرية اللواء اسماعيل جبر، رواتب هؤلاء الضباط، وذلك بتهمة " التجنح"  .

وتتهم السلطة الفلسطينية وحركة فتح هؤلاء بأنهم شاركوا في مسيرة ضد الرئيس محمود عباس في غزة، وفي مؤتمر صحافي انتقدوا الرئيس عباس بحدة.

وأكد الضباط في رسالة الشكوى للمسؤولين الدوليين انه تم فصلهم بـ «حجة مناهضة السياسة العامة للدولة»، وقالوا إنهم لم يتلقوا قبل ذلك أي تحذير أو استدعاء من أي جهة كانت للتحقيق.

وجاء في الشكوى «ككوادر وقيادات نعتبر مؤثرين في مجتمعنا المحلي كنا لا نرغب في اللجوء إلى أي طرف غير فلسطيني نستعرض فيه مظلمتنا، لكن الطريقة التي تم فيها قطع رواتبنا وبشكل نعتبره تعسفيا استنادا لنصوص القانون الفلسطيني وقوانين الخدمة في أجهزة الأمن أجبرتنا على طرق الأبواب كافة بما فيها أبواب المؤسسات الدولية والحقوقية لعظم حجم الظلم الواقع علينا».

 ودافع المشتكون عن مشاركتهم في وقفه أمام مقر المجلس التشريعي في غزة، وهي وقفة اعتبرتها السلطة مخالفة للشرعية وقرارات الرئيس عباس، وقالوا إنهم تظاهروا للمطالبة بعقد الانتخابات العامة، كون أن التظاهر لا يعد مخالفة للقانون الفلسطيني.

وأكدوا في نهاية رسالتهم على بطلان قرار فصلهم، مستندين إلى نص المادة (15) من القانون الأساسي، وطالبوا بالتزام السلطة بالقانون الفلسطيني «نصا وروحا».

وقالوا إنهم لا ينظرون إلى قضية رواتبهم على أنها قضية إدارية بشكلها ومضمونها الحالي، بل «نعتبرها قضية تحمل أبعادا سياسية نتيجة لحالة من صراع القوى يغذيه متنفذون في السلطة دون مراعاة لحقوقنا كمواطنين».

وفي الجانب الآخر، يقول مسؤولون في حركة فتح إن هؤلاء الضباط رفضوا التوقيع على ورقة تؤكد التزامهم بقرارات الشرعية الفلسطينية والرئيس عباس، من أجل إعادة رواتبهم.

وجاء في نص الإقرار «أنا الموقع أدناه ملتزم بالشرعية الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس حركة فتح وأؤكد علی عدم مشاركتي بأي نشاط ضد الحركة وضد الشرعية».

ورفض المقطوعة رواتبهم التوقيع على هذا الإقرار، ويسود توتر في قطاع غزة منذ ان قطعت رواتبهم، واتهمتهم فتح بالاعتداء خلال مؤتمر لأطباء فتح في غزة، وكذلك الاعتداء على اثنين من قادة الحركة، قبل تحطيم أثاث مؤسسة الشهداء والجرحى، الذي تبين فيما بعد عبر تحقيق فتحته أجهزة أمن حماس بأنه كان حاثة سرقة.

وتلا ذلك حرق مجهولين لسيارات مسؤولين في فتح، والاعتداء على آخرين، ولم تعرف بالضبط الجهة التي تقوم بذلك.

يذكر ان هناك حالة استقطاب داخل أطر فتح في القطاع، ولمنع وقوع أي اعتداءات أو وقوع خلافات جديدة، فقد جمدت فتح أنشطتها في القطاع، وأهمها إجراء الانتخابات الداخلية.

وينفي  المقطوعة رواتبهم  قيامهم بأي اعتداء ضد قادة الحركة أو مؤسساتها.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط