تاريخ النشر: 2015-03-14 | 00:11
تاريخ النشر: 2015-03-14 | 00:11
أمد/ غزة : وجّه عدد من ابناء وكوادر حركة فتح في قطاع غزة، رسالة تحذير جادة لأمين سر وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح تتعلق برواتبهم المقطوعة منذ عدة أشهر، مهددين بخطوات تصعيدية ان لم يتقاضوا رواتبهم مطلع ابريل المقبل.
وقال هؤلاء في رسالتهم انهم ان لم يتقاضوا رواتبهم، وحقهم بالكامل، مطلع إبريل القادم فانهم لن يعترفوا بأي مرتبة تنظيمية كانتوستبدأ خطواتهم بالتصعيد.
وفيما يلي نص الر سالة كاملة : " الإخوة المناضلون/ أمين سر وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ... حفظهم الله .
تحية الوطن وبعد ،،،
بداية لا نخالكم تجهلون ما تمر به غزة وشعبها المحاصر الصابر الصامد, وما يكال يومياً فوق جرحها النازف من ألم يلهب الجرح والدمع.
لقد عانت غزة ما شاء الله لها أن تعاني, (حرمان من الحقوق, تهميش متعمد, بطالة المتعلمين, ملف الشهداء والجرحى، البيوت المهدمة، قضية 2005، قضية الخرجين العاطلين عن العمل), إهمال يتبعه تهميش وقهر للبشر والحجر في غزة, بل والأخطر ما تسلكه الأجهزة الأمنية برام الله من ملاحقة لكوادرنا وأبناءنا هناك, الذين يتعرضون للاعتقال السياسي ويحاسبون لأنهم أبناء غزة وسط صمت محدق بالمكان والزمان، وكأن لسان حالكم يقول: (رضينا بذبحكم جميعاً وأينما كنتم).
وكنا قد جلسنا معكم مرات عديدة, وحينما طالبنا بحق غزة وأبناء غزة وأعلينا صراخ الموجعين وأنين المجروحين, قطعت رواتبنا, والتزمنا لإعطائكم الفرصة لكي لا تخلط الأوراق ونُتَهم أننا من حشركم بالزاوية, وفي كل مرة كنا نجالسكم نجد منكم لغة المقتنع بضيم غزة, حيث طالبتمونا بتواقيع والتزام, ولم يكن لدى كل المراتب بغزة أدنى مسؤولية تجاه من قطع راتبه بموقف تنظيمي معلن وواضح, والتزمنا رغم جرحنا ومساس كرامتنا وحرمان أبنائنا ومس تاريخنا وحقوقنا.
ولكن يبدو أن جرحنا طاب للبعض!! ليعلم الجميع أننا أصحاب حق وأن الحق لا يسقط بالتقادم وعلى المستقوي بالسلطة أن يعلم أن السلطة والمكانة والدنيا لا تدوم ولن تدوم لأحد.
لذا نبلغكم وبعد طوال صبرنا وقهرنا وحرماننا، أننا مارسنا كامل الأصول التنظيمية المتبعة من اعتراض واحتجاج ومراسلات وجلسات حسب ما نص النظام الداخلي للحركة, وكنا في كل مرة نلتزم رغم أننا المُجَار عليهم والضحية.
نُعِلم الجميع ونُعِلمكم أننا وفي بداية مطلع إبريل القادم إن لم نتقاضى حقنا الكامل وتُرَد مظلمتنا لن نعترف بأي مرتبة كانت ولن نسمح بكراسي تعتلي جرحنا بصمتها, إننا صادقون .. لن تكون بالنسبة لنا أي صفة أو مرتبة أو مكانة لأي أحد.
نأمل أن يتم حل قضيتنا قبل أن نضطر لذلك, وأن ينظر لغزة ولنا ولبيوت هدمتها ثلاثة حروب فوق رؤوسنا ولجلودنا التي ملت كل المعتقلات ولصبرنا النازف ولجيلنا القادم بعين المسؤولية الواجبة.
إخواننا ..
الأمر بيدكم إما أن تكونوا أبناء غزة بصدق وحق, وإما لا مكان ولا مرتبة بغزة لمن لا يُضِيرهم جُرح أهلهم, ولا تعنيهم كرامتهم.
أبناء وكوادر حركة فتح في قطاع غزة