تاريخ النشر: 2018-10-26 | 09:24
تاريخ النشر: 2018-10-26 | 09:24
أمد/ غزة: أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الجمعة، إقدام الاحتلال على نقل إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى مدينة القدس المحتلة أمس، بقرار من وزير الحرب أفيغدور ليبرمان.
وأكد سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، في تصريح صحفي، أنّ هذه الخطوة الخطيرة تخدم مخططات الاحتلال لتغيير واقع المدينة المقدسة وفرض رؤيته المشتركة مع الإدارة الأمريكية بجعلها عاصمة مزعومة لكيانه الغاصب.
وقال معروف، "إن الخطوة تأتي في إطار محاولات إعلامية متسارعة لتغييب الحقيقة والتغطية على الإجرام الذي تقترفه قوات الاحتلال والمستوطنين في عاصمتنا المحتلة، حيث تتصاعد سياسات التهويد والاستيطان والاعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين والاماكن المقدسة في المدينة".
وأضاف، هذا القرار لم يكن ليتم لولا تجرأ الإدارة الأمريكية، وضربها بالقانون الدولي عرض الحائط عبر إعلان مدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال من جهة، وضعف الموقف الفلسطيني وتراجع الدور العربي والإسلامي الرسمي تجاه المدينة من جهة أخرى.
وأكد، أن هذه الخطوة تستوجب تحركا فلسطينيا عاجلا على كافة المستويات الدبلوماسية والإعلامية والقانونية للتأكيد على رفضها وإظهار مدى خطورتها"، مستغربا من حالة الصمت الحالية فلسطينيا وعربيا وعدم إصدار اي موقف رافض لخطوة الاحتلال.
وأعلن عن، تنظيم حملة إعلامية رافضة لهذا التعدي على الحق الفلسطيني بالقدس تحت شعار "هنا القدس،" بمشاركة وسائل الإعلام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ستسعى لتجنيد الطاقات الإعلامية الفلسطينية والعربية لتوصيل رسالة الرفض، والضغط على المؤسسات والمنظمات الدولية للتحرك ضد خطوة الاحتلال.
ودعا لعقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء الإعلام العرب من أجل اتخاذ خطوات عملية للرد على هذا التعدي، مطالبا في نفس الوقت النقابات والاتحادات الصحفية الإقليمية والدولية وعلى رأسها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين واتحادات الاذاعات والتلفزيونات العربية والإسلامية بإدانة نقل إذاعة جيش الاحتلال لمدينة القدس، لما فيها من تداعيات خطيرة.
وبدأت إذاعة جيش الاحتلال، صباح أمس الخميس، بثها من مدينة القدس المحتلة، للمرة الأولى، بعد نقل البث من مدينة يافا، فيما شارك وزير الجيش أفيغدور ليبرمان بافتتاح المبنى الجديد للإذاعة، وكتب عبر صفحته الشخصية على تويتر "هنا راديو الجيش من القدس، الحلم أصبح حقيقة واقعية".