تاريخ النشر: 2018-12-30 | 14:32
تاريخ النشر: 2018-12-30 | 14:32
أمد/ غزة: قال المكتب التنفيذي حول قرار مركز "سيمون فيزنتال" الأحد، إنّ اللوبي الصهيوني وقوى الشر، لا يزالون يمارسون عدواناً بشعاً على قضيتنا وشعبنا، في محاولة لتصفية قضيتنا العادلة، وأمام آلة الحرب العسكرية التي تستهدف شعبنا قتلاً وتدميراً، تطل علينا آلة حرب سياسية مشبوهة يقودها اللوبي الصهيوني في استمرار عدوانه على قضيتنا، في محاولة لسلب المواقف والتخلي عن مبادئنا الوطنية لقبول صفقة القرن المشبوهة بعد أن خرجت علينا مؤسسة ما تسمى " سيمون فيزنتال " في أمريكا لإدراج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين " الأنروا " لقائمة نهاية العام لأسوأ عشرة أعمال معادية للسامية في أنحاء العالم .
وأضاف المكتب في بيانٍ صحفي له، إأن إدراج الأنروا لأسوأ عشرة أعمال معادية للسامية يتساوق مع الرؤية الصهيوأمريكية لإنهاء عمل الأنروا واصطفاف لجانب الاحتلال الإسرائيلي، من أجل حصار الأنروا ووقف دعمها بالتالي محاولة التأثير على الموقف الفلسطيني لقبول صفقات مشبوهة لكن قيادتنا وشعبنا أوعى وأسمى من تمرير هذه الصفقة، ولن يركع شعباً ناضل وما يزال من أجل حريته وعودته واستقلاله.
وأوضح، أنّ الأونروا هي وكالة دولية أممية تندرج تحت إطار ميثاق الأمم المتحدة وتلتزم في سياستها وفلسفتها وبرامجها التعليمية وبالمنهاج التعليمي للدولة المضيفة للاجئين ، وما اتهام مركز سيمون الذي يقوده ويديره جماعات اسرائيليى ويهوديه، للأنروا باستخدام مناهج دراسية تروج لمعاداة السامية ورفضها تدريس الهولوكوست هو مجزرة سياسية جديدة تحاك ضد قضيتنا هدفها تقويض عمل الأنروا ومحاصرتها سياسياً ومالياً لتقليص دعمها للاجئين الفلسطينيين، وما الهدف من هذه الخطوة إلا لتشويه صورة "الأونروا" أمام العالم لوقف تمويلها وإنهاء دورها كمدخل لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، واسقاط حق العودة لفتح الطريق أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتجسيد يهودية دولتها .
وأكد، أنّ الحملة المسعورة التي تقودها الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية بدعم من جماعات صهيونية ويهودية تأتي في إطار العداء المتواصل لقضيتنا وشعبنا، لكنها ستبقى خارج إطار الفعل الحقيقي الداعم لقضيتنا الفلسطينية ولن تنطلي على المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وأحرار العالم، بل سيكون هذا الإدراج حبراً على ورق ولن يؤثر على مواقفنا الوطنية الصلبة ومبادئنا الثابتة للدفاع عن قضيتنا العادلة .