تاريخ النشر: 2016-10-18 | 12:38
تاريخ النشر: 2016-10-18 | 12:38
أمد/ باريس - وكالات: تعتزم المكسيك اليوم طلب اللجوء الى استخدام بند خاص في قانون منظمة اليونسكو من أجل إلغاء تصويتها المؤيد للفلسطينيين، نهاية الأسبوع المنصرم، حول المقدسات في مدينة القدس وعلاقتها بالديانات وهو القرار الذي ينفي علاقة اليهود بمحيط المسجد الأقصى، ولا يأتي على ذكر الهيكل، بحيث يتم طرح الموضوع للتصويت مجددا بعد هذا التحول في الموقف المكسيكي، وفق ما ذكر موقع "معاريف" العبري الذي يستند الى اعلان وزارة الخارجية المسكيكية من هذا الصباح.
وتغيير المكسيك لموقفها من شأنه أن يعيق او يرجئ التصويت المقرر اليوم على مشروع القرار في المجلس التنفيذي لليونيسكو بعد قبوله في اللجنة، وهذا يعني ارجاء الإجراءات المقررة لهذا اليوم.
ولفتت صحيفة "معاريف" إلى أن هذا التغيير في الموقف المكسيكي "غير مألوف"، بالنظر إلى التصويت المعتاد للمكسيك دعما للمواقف الفلسطينية، لافتاً إلى أنه ورغم ذلك، لا تزال هناك أغلبية لصالح القرار، بفضل أصوات الدول العربية والدولة المؤيدة في المنظمة.
ومن الملفت للنظر هو موقف مندوب المكسيك لدى اليونيسكو، اندريس رومر، غادر جلسة التصويت في اللجنة، حين أيدت بلاده القرار الداعم للفلسطينيين في اللجنة، والمندوب المكسيكي وهو يهودي غادر الجلسة فيما يبدو احتجاجا شخصيا ضد القرار الذي تدعمه دولته ويعتبره مساسا شخصيا به. وتردد أن رومر ينظر في إمكانية الاستقالة من منصبه، وتلقى على إثر ذلك رسالة شخصية من مندوب إسرائيل، كرمل شامة هكوهن، أشاد فيها به كصديق لإسرائيل ومندوبا رائعا للمكسيك ودعاه الى عدم الاستقالة.
من جهتها، اعتبرت الخارجية الإسرائيلية انتقال المكسيك من موقف المؤيد للمشروع الفلسطيني إلى الممتنع عن التصويت في حال إعادة التصويت "إنجاز للتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها إسرائيل منذ أسابيع بهذا الخصوص".
ونقل الموقع عن المندوب الدائم لإسرائيل لدى "اليونسكو"، كرمل شامة هكوهن، قوله "لم نتنازل، وسنحارب حتى النهاية، وضد كل الاحتمالات. ويمكننا على الأقل أن نبتسم، لأننا نجحنا في تغيير موقف المكسيك بشكل أكيد في المستقبل".