تاريخ النشر: 2020-05-01 | 11:08
تاريخ النشر: 2020-05-01 | 11:08
رام الله: اعتبر الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين "مدى"، أن الفن رسالة نبيلة على حاملها الالتزام بقيم المجتمع ومبادئه، ويعكس العمل الفني صورة المجتمع على حقيقته دون اي تزوير، بل ان الرسالة الفنية هي تحريص المجتمع على الدفاع عن قيم الحق وعن قضايا لا خلاف على عدالتها، فيكف اذا كانت هذه القضايا هي القضية الفلسطينية التي تمثل بالنسبة للعرب بل لكل شعوب العالم قضية الانسانية الأولى.
وأدان الملتقى، مسلسلي "ام هارون" و "مخرج 7" اللذين يسعيان إلى اختلاق روايات كاذبة عن تاريخ اليهود في الخليج والدول العربية بهدف الترويج لمواقف اسرائيل من هذه المسألة، بعد ان عجزت آلتها السياسية والاعلامية والدعائية عن تغيير وجه إسرائيل القبيح وتاريخ اليهود في المنطقة، بل وايضا عجزها عن تقديم رواية تاريخية صحيحة، لمرحلة ما قبل العام 1948 لجهة الادعاء بتبرأة اسرائيل وتحميل مسؤولية ما حدث للدول العربية.
وعدّ أن هذين العملين التطبيعيين اختراقا مرفوضا للبيئة المجتمعية العربية، داعياً الى ادانة وعزل كل من شارك بهما ومحاسبة اصحابهما، وقف بث مثل هذه الاعمال المسيئة للقضية الفلسطينية التي ما زالت وستبقى قضية العرب المركزية، وتحيي في الوقت ذاته جميع المواقف الرافضية لهذين العملين من سياسيين وفنانيين واعلاميين ورجال فكر وثقافة، كما تشكر المحطات التلفزيونية التي اوقفت هذه الاعمال ومنها تلفزيون الكويت الرسمي.
وأكد أن التطبيع ليس وجهة نظر ولا يمكن وضعه في خانة الحريات الشخصية او اعتباره جزءا من حرية التعبير ،التي ندعو اليها وحمايتها باستمرار، بل هو جريمة بحق فلسطين والعرب، كون الدول العربية التي تبث هذه الاعمال ما زالت، نظريا، في حالة حرب مع اسرائيل.
وأشارت إلى أن هذه الأعمال تشكل تعديا على كل القيم الانسانية التي لا نعتقد أن أصحاب مثل هذه الأعمال يحوزون على الحد الادنى من المنعة، والحصانة الوطنية التي يجب ان يتحلى بها الجميع في مواجهة التطبيع بمختلف اشكاله السياسي والاقتصادي والفني والإعلامي.