تاريخ النشر: 2021-03-12 | 11:35
تاريخ النشر: 2021-03-12 | 11:35
رام الله: نفى الملتقى الوطني الديمقراطي، بأن د. ناصر القدوة لم يدلي بأي تصريح لأي جهة إعلامية، ولم يصدر عنه سوى بيان صحفي واحد مساء يوم الأربعاء، تم توزيعه على كافة وسائل الإعلام وموجود على صفحة الملتقى الوطني الديمقراطي.
ونوه الملتقى، إلى أنّ هناك من نشر تصريحًا مفبركًا من أوله لآخره، في تصرف يتنافى مع المهنية والأخلاق، متمنيًا من وسائل الإعلام توخي الدقة.
وفي وقت سابق، نشرت وسائل إعلام فلسطينية، على لسان القيادي في حركة فتح، إن "القرار الذي اتخذته الحركة بفصلي منها يعتبر "عملا جبانا وظالما وغير مقبول قام به الرئيس محمود عباس ويعارض العقل الصريح".
وأضاف القدوة، "آن الأوان أن يقف زعماء ينافسون عباس الذي يعتبر مصدر ضعف للحركة وانخفاض مكانتها، ويعتبر خطرًا على حركة فتح".
ورحب بـ "كل مبادرة، والباب مفتوح أمام الجميع، ولا أعارض هذه التسمية أو أخرى في الساحة السياسية الفلسطينية، ولدي احترام كبير للكل بما في ذلك محمد دحلان الذي جاهد كثيرا من أجل الشعب الفلسطيني".
ورأى أن "شرائح كبيرة من الجمهور الفلسطيني تريد التغيير وتشعر أنه حان الوقت لاختيار المسار الجديد، وهو مسار الأمل".
وأكد القدوة، وفق ما نشرت وسائل الإعلام، أنه "لن يصعب على حركة حماس مواجهة فتح، نظرا لما كنت قد حذرت منه، لأن التعاون بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، سوف يؤدي إلى إضعاف حركة فتح خلال الفترة القريبة، ولذلك يجب أن يأخذ الرئيس ذلك بالحسبان".
وشدد على أن "مروان البرغوثي بطل فلسطيني –فك الله أسره-. وقد التزمت علنا بأنه إذا ما قرر ترشيح نفسه فسأدعمه، وبالتالي لم يعد هناك خيارات أخرى مطروحة للنقاش".
وتابع: "لا شك لدي بأن هناك تدخلًا خارجيًا وكبير الحجم من قِبل جهات عربية (لم يسمها) في الانتخابات الفلسطينية القادمة، وأقول لك مثلًا إن العلاقات القريبة بين الرجوب وحركة حماس، وعلى رأسها العاروري، قد تُدخل إيران للضفة الغربية من الباب الخلفي".
وأعرب عن "خشيته من استغلال جبريل الرجوب جهود المصالحة والانتخابات لغايات شخصية والاهتمام بمكانة بدلا من الاهتمام بالشعب الفلسطيني".
