تاريخ النشر: 2015-09-24 | 18:15
تاريخ النشر: 2015-09-24 | 18:15
امد/ عمان: قالت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم الخميس، إن العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، رفض لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، احتجاجًا على الاعتداءات المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك، وخوفًا من أن يقوم نتنياهو باستغلال الزيارة إعلاميًا، لبث صورة تفيد بأن العلاقات الأردنية- الإسرائيلية على ما يرام رغم الاعتداءات والاقتحامات على المسجد الأقصى.
وقالت مصادر عربية لموقع “واللا” إن “الولايات المتحدة الأميركية حاولت ترتيب لقاء بين نتنياهو والملك عبدالله الثاني، بهدف الحديث عن تهدئة الأجواء في المسجد الأقصى المبارك بعد التصعيد الأخير، إلّا أن الملك عبدالله رفض اللقاء خوفًا من استغلال نتنياهو اللقاء إعلاميًا، لبث صورة تفيد بأن العلاقات الأردنية- الإسرائيلية لم تتأثّر بتاتًا”.
وأضاف الموقع أنه “على الرغم من رفض الملك لقاء نتنياهو، إلّا أن العلاقات الأردنية- الإسرائيلية الأمنية، لا زالت على ما هي عليه، خاصة على الصعيد الاستخباراتي بكل ما يتعلّق بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ووجود التنظيم على الحدود الأردنية- السورية”.
وفي وقت سابق، التقى الهاهل الأردني، بلجنة القدس بالقائمة المشتركة، لبحث التطوّرات والتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، والتقت اللجنة بعدها بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في قصر ترابية بالعاصمة اسطنبول.
وقبل لقائه رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قال الملك عبدالله إن الأردن يعيش حالة من القلق والغضب جراء التصعيدات الإسرائيلية الأخيرة في القدس، وأن ذلك سيؤثر على العلاقات بين إسرائيل والأردن.
وأضاف أن الأردن ينتابه القلق والغضب الكبيرين بسبب التصعيدات الإسرائيلية الأخيرة في القدس، خصوصا في المسجد الاقصى. وقال: ‘كنا قد تلقينا تطمينات من إسرائيل بأن هذا لن يحدث، ولكن لسوء الحظ، فإن هذه هي نفس التطمينات التي سمعناها في الماضي. أود القول، بحضوركم، بأنه إن استمرت هذه الأمور، وإن استمرت الاستفزازات في القدس، واعتبارا من اليوم، فإن ذلك سيؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل، ولن يكون أمام الأردن خيار، إلا أن يتخذ الإجراءات التي يراها مناسبة’.
نقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية، عن مصادر موثوق بها أن ملك الأردن عبدالله الثاني رفض في الفترة الأخيرة لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكان نتنياهو أوفد مبعوثاً خاصاً طالباً لقاء جلالة الملك سراً في العقبة، إلا أن الرد كان سلبياً. وعلل الملك رفضه باكتظاظ جدول أعماله.
وأوضحت المصادر، أن الملك غاضب من مواقف "إسرائيل" ورئيس حكومتها فيما يتعلق بالمفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، ومن تصريحات مقربين من نتنياهو عن أن الأردن هو فلسطين، وكذلك من موقف نتنياهو من غور الأردن وإصراره على إبقائه تحت السيطرة الإسرائيلية، وكأن الأردن سيكون متعاوناً مع إسرائيل في تقطيع أوصال الدولة الفلسطينية المقترحة.
مصادر إسرائيلية عقبت على الموضوع بالقول إن العلاقات الإسرائيلية- الأردنية جيدة، وأن إسرائيل لا تنشر طبيعة اللقاءات أو الحديث المتواصل بين الجانبين في شتى المجالات خاصة الأمنية منها، وإن هناك سفارة أردنية في تل أبيب وأخرى إسرائيلية في عمان والعلاقات مستمرة، إلا أن أوساطاً أمنية إسرائيلية لا تخفي قلقها من الوضع الراهن في الأردن، معتبرة أن النظام الأردني يعاني أزمة جدية على الصعيد الداخلي، ومشيرة إلى أن أي تدخل إسرائيلي قد يحرج الملك.