تاريخ النشر: 2020-10-12 | 12:51
تاريخ النشر: 2020-10-12 | 12:51
غزة: طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، بالإفراج الفوري عن الاسير ماهر الأخرس، معتبرةً قرار ما يسمى المحكمة الإسرائيلية العليا الصادر ظهر يوم الاثنين، بمثابة قرار بالاعدام بحقه بعد رفضها الافراج عنه وتمديد اعتقاله حتى السادس والعشرين من تشرين ثاني المقبل، وعدم الاستجابة للالتماس المقدم إليها بطلب الإفراج عنه، وهو ما يمثل أيضاً جريمة مركبة تمارسها أذرع دولة الاحتلال، في اطار مسلسل واضح تمعن فيه في إجراءاتها بحق الأسيرات والأسرى في سجونها.
وحملت الشبكة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنهُ، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس بعد 78 يوماً من الاضراب المفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتقاله الاداري إلى جانب تحميل المسؤولية في ذات الوقت للمجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية الدولية التي عليها اسماع صوتها، وموقفها الواضح، للضغط على الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري، والإفراج عن حوالي 460 معتقلاً إدارياً يمضون احكام متفاوتة دون تقديم لوائح اتهام بحقهم أو معرفة التهم المنسوبة اليهم من قبل دولة الاحتلال الأمر الذي يتطلب العمل بشكل جدي، وخطوات حثيثة لوقف هذه السياسة الظالمة، وعدم وقوع كارثة بعد ان امتنع الاسير الاخرس عن تناول المدعمات طوال فترة الإضراب، وهو ما يتهدد بالخطر حياته حيث اشارت معلومات، مؤكدة الى تفاقم الوضع الصحي للأسير، وتدهور كبير طرأ على حالته في مشفى "كابلان" داخل إسرائيل.
يذكر أن الأسير الأخرس من جنين شمال الضفة الغربية تعرض للاعتقال عدة مرات، وامضى خلالها 4 سنوات، وهو متزوج، واب لستة اطفال كانت زوجته شرعت قبل عدة ايام باضراب مفتوح عن الطعام، فيما تشهد السجون حالة من التوتر، والخطوات الاسنادية للاسير تمثلت في ارجاع الوجبات في معتقل عوفر، وخطوات تصعيدية في سجن النقب الصحراوي، والعديد من السجون المعتقلات الاخرى، وهو ما قد يقود لانفجار الوضع فيها في اي لحظة.