تاريخ النشر: 2017-10-26 | 17:58
تاريخ النشر: 2017-10-26 | 17:58
أمد/ رام الله: عبرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية عن رفضها الشديد للتصريحات التي ادلت بها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والتي اكدت مدى الصلف، والسقوط الاخلاقي والسياسي للحكومة البرطانية التي تعبر عن استمرار للسياسات البريطانية تجاه القضية العادلة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهي تصريحات تؤكد عمق العلاقة مع دولة الاحتلال، ورفض الاعتراف بحقوق شعبنا المشروعة المكفولة بالقانون الدولي وقوة الشرعية الدولية ، والتي قالت فيها ان برطانيا " تفتخر " باشناء " دولة اسرائيل " وتؤكد الاصرار على ما يسمى " الاحتفال" بذكرى وعد بلفور .
واكدت الشبكة في بيان صادر عنها قبل ظهر اليوم الخميس ان هذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلا وهي بكل الاحوال لا تعفي بريطانيا من مسوؤليتها تجاه المعاناة المتواصلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني حتى هذه اللحظة، وما حل به من نكبات، وتشريد في بقاع الارض بقوة ارهاب دولة الاحتلال التي احتلتها بعد تواطؤ بريطانيا سلطة الانتداب على فلسطين في ذلك الوقت .
وحمل البيان بشدة على هذه التصريحات ووصفها " بالوقاحة السياسية " والانحدار الاخلاقي غير المسبوق وقال البيان " بدلا من ان تقوم بريطانيا بمراجعة مواقفها من الوعد المشؤوم، وتكفر عن الخطيئة التارخية بحق الشعب الفلسطيني وتلغي هذه الاحتفالات، وتقوم بالاعتذار علنا وبشكل واضح، وتعترف بالحقوق الوطنية المشروعة تتمادى اكثر باتجاه التنكر لهذه الحقوق " مشددا على اهمية ازالة الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني والاثار الناجمة عن هذا الوعد وجبر الضرر الذي وقع بسببه .
وطالب البيان بتحرك رسمي واضح لمقاضاة بريطانيا قانونيا، والعمل على تحرك فوري للضغط على الحكومة البريطانية للتراجع عن التصريحات الممجوجة لرئيسة الوزراء ماي، كما طالب البيان بالرد على هذه التصريحات باوسع مشاركة شعبية في الفعالية المقرر تنظيمها في الثاني من تشرين ثاني المقبل يوم وعد بلفور المشؤوم ، والعمل على توسيع الحراك الجاري من المؤسسات البريطانية وحركات التضامن التي ستنظم العديد من الفعاليات المناهضة لهذا الوعد الاسود في قلب العاصمة البريطانية نفسها .
وختمت الشبكة بيانها بالتاكيد على موقفها الرافض للتصريحات التي تعتبر امتداد لجريمة بريطانيا منذ مائة عام والمتواصلة من خلال ما تقوم به دولة الاحتلال من استيطان استعماري، وسياسات تطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه التي لا تسقط بالتقادم، واكد ان الشبكة ستعمل على ارسال رسائل عاجلة لمختلف المؤسسات الدولية والحقوقية والمساندة لنضال شعبنا المشروع على مستوى اوروبا ومع المؤسسات الصديقة لشرح الدلالات الخطيرة لهذه التصريحات التي تمس مشاعر ليس الفلسطينين وحدهم وانما ايضا محبي العدل والسلام وكل المؤمنين بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها .