تاريخ النشر: 2019-12-12 | 17:00
تاريخ النشر: 2019-12-12 | 17:00
أمد/ برلين: أصدر المنظّمين والمشاركين في مؤتمر فلسطينيّي أوروبا والأنروا، الّذي انعقد في برلين بتاريخ 2019/12/07، بياناً، بخصوص مهاجمة المؤتمر من قِبَل صحيفة البِلْد (Bild) وصحيفة الْبي تْسَت (BZ) اللّتان تصدران في برلين.
وأشار البيان أن المنظّمين والمشاركين أصدروا بياناً باللغة الألمانية، تُرْجِم الى اللغتين الإنجليزية والعربية.
وأكد المنظّمون والمشاركون في المؤتمر أنهم يسيقومون بالدّفاع عن أنفسهم قضائياً، ضدّ التّغطية الإعلاميّة لصحيفة البِلْد (Bild) وصحيفة الْبي تْسَت (BZ) الألمانية.
وبين المشاركون أن ما ورد في الصّحيفتين من معلومات ومضامين بخصوص المؤتمر وحملت عنوان "مؤتمر- لكارهي اليهود" حسب زعمهم، وكذلك اتّهامات للمؤتمر بمعاداة السّامية.
وقرّر المنظّمون والمشاركون في المؤتمر توضيح هذه الإدّعاءات الباطلة قضائيّاً، قائلين:"لقد عُقِد يوم السّبت الماضي الموافق 07 ديسمبر 2019 مؤتمراً في برلين، بمناسبة مرور سبعين عاما على تأسيس وكالة الأمم المتّحدة لإغاثة وتشغيل الّلاجئين الفلسطينيّين في الشّرق الأدني (الأونروا)، والّذي نُظّم من قبل كلّ من مركز العودة الفلسطيني (PRC) والتّجمع الفلسطيني في ألمانيا (PGD) وهيئة المؤسّسات والجمعيّات الفلسطينية والعربيّة في برلين وكذلك مؤسّسة مؤتمر فلسطينيّي أوروبا.
ونوهوا إلى أن المؤتمر لم ينعقد تحت هذا الشّعار فحسب، إذ تمّ خلاله عرْض أهميّة هذه الوكالة بالنّسبة لملايين الفلسطينيّين المشرّدين من ديارهم من المنظور السّياسي والمنظور القانوني وكذلك من المنظور الإجتماعي، وذلك بمساهمات ومشاركات من مجموعة من المختصّين والباحثين والسّياسيّين والمحامين، قدِموا من دول أوروبيّة مختلفة.
وأوضحوا أنه تمّ التّعرّض لسياسة الحكومة الإسرائيليّة والإدارة الأمريكيّة في محاولاتهم تخريب عمل وكالة الأونروا المْقامة، والمْمَوّلة والمدعومة من قِبَل منظمّة الأمم المتّحدة منذ عشرات السّنين، من خلال افتعال اتّهامات باطلة للوكالة، وهذا الإنتقاد مَبْني على جُمْلة أمور، من بينها تحقيقات الأمم المتّحدة ميدانيّاً، وذلك حسب تقارير وردت من المُقرّر المتخصّص مبعوث الأمم المتّحدة للمنطقة السّيّد ريتشارد فُولْك.
وقالوا :"لم يعرف قرّاء صحيفة البِلْد (Bild) وصحيفة الْبي تْسَت (BZ) الألمانيّتين شيئا عن هذه المعلومات، فعِوَضا عن تقديم الصّحيفتين تقريراً عن المساهمات والمشاركات المستفيضة حول الموضوع في المؤتمر ، فقد تمّ نقل الأخبار من خلال الصّحف المذكورة بسوء ظنّ عن المنظّمين وعن المتحدّثات والمتحدّثين وعن المداولات في المؤتمر وكأنّ المؤتمر معادي للسّاميّة، دون وَجْه حقّ ودون الإستناد إلى معطيات وبراهين تُثْبت تلك الإدّعاءات الباطلة الّتي تهدف إلى تشويه صورة المؤتمر في الشّارع الألماني والتّحريض عليه، ودون الإستشهاد بدليل واحد من المداولات حول ادّعاءاتهم.
وتابعوا في البيان:"بل أكثر من ذلك إذ تمّ محاولة تبرير هذا التّحريض بزعم وجود علاقات للمنظّمين مع حركة حماس، وادّعت الصّحف في تقريرها حول المؤتمر بأنّ هذا المؤتمر هو أحد الفعاليّات السّنويّة لداعمي حركة حماس في أوروبا.
وأكدوا في ختام البيان إنّ منظّمي المؤتمر، ومركز العودة الفلسطيني والتّجمع الفلسطيني في ألمانيا وهيئة المؤسّسات والجمعيّات الفلسطينيّة والعربيّة في برلين ومؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا, كذلك المشتركين في المؤتمر لن يقبلوا بهذا التّحريض على المؤتمر ولا بالإدّعاءات الباطلة الّتي وردت في الصّحيفتين المذكورتينّ. يجري البحث في اتّخاذ خطوات قانونيّة ضدّ هذه الإفتراءات الكاذبة.