تاريخ النشر: 2019-05-22 | 09:02
تاريخ النشر: 2019-05-22 | 09:02
مد/ غزة: سادت حالة من الاستياء والغضب بين عموم المهندسين فى قطاع غزة ، وذلك بعد التفرد بالقرارات من قبل الكتلة الإسلامية الممثلة عن حركة حماس على الرغم من انتهاء ولايتها.
وبهذا الخصوص قال المهندس هاني أبو عكر ممثلا عن قائمة الوحدة الوطنية المهنية بالنقابة" ان النقابة طيلة فترة الثلاث دورات السابقة تحكمها الكتلة الإسلامية منفردة ، بدون أي شراكة من الاحزاب والحركات ، آخر دورة فقط مع الجهاد شكلية بنسبة وهي الأغلبية ، بالإضافة الى اتخاذ القرارات دون مشاورة أحد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية".
وتابع م. أبوعكر لــ "أمد للإعلام" ، آن الأوان للاستحقاق القانوني لإجراء انتخابات بعد انتهاء دورتهم في شهر مارس / آذار الماضي وفق بيانهم ، مؤكدا ان الكتلة الإسلامية أقرت ذلك .
وعن الاسباب التي أدت لتفاقم الأزمة قال م.أبوعكر، "عقدت الكتلة الإسلامية اجتماعا للجمعية التمثيلية غير عاديا ، اتخذت فيه قرارا ضد مصلحة الأعضاء دون تشاور ولا الرجوع للجمعية العمومية، وهذا ما آثار حفيظة الأعضاء وسط حالة من الغضب .
وأكد م. أبو عكر إن تسلط الكتلة الإسلامية على القرارات، وتشريع ما يمكنها دون مرجعية قانونية ولا نظامية متوافق عليها من الجمعية العمومية ،هو سبب الأزمة الحقيقية في النقابة وأنها منفردة تشرع ، بل وتعدى ذلك إنفراد وتهميش للمهندسين لكي تخوض الانتخابات وتفوز بأي طريقة كما فعلت في الدورات الثلاث السابقة- حسب تعبيره.
وأردف:" خلال ثلاث دورات أصبح المهندس يبحث عن "كابونة" تمتهن الكرامة وبلا دفاع عنه ولا عن حقوقه، ولم يشارك المهندسين أساسا فى ثلاث دورات بالانتخابات بل فقط الكتلة وحيدة وبمقاطعة حركة فتح والتنظيمات الأخرى وسط توقعات بفوز الكتلة الإسلامية بالتزكية كالدروات السابقة.
وقال أبو عكر ان أعضاء النقابة يهددون بمقاطعة انتخابات نقابة المهندسين ، وتصعيد الاحتجاجات بخطوات أخرى، إذا لم تستجب الكتلة الإسلامية بان تكون "الجمعية العمومية" هي صاحبة القرار الفصل في كل القضايا والرجوع لحوار توافقي جامع .
وأشار أبوعكر، ان الكتلة الإسلامية لا تمثل سوى %16 من مجموع المهندسين وجزء كبير منهم لايدفع الرسوم كأكبر نسبة، وأن هناك رسوما متراكمة منذ 13 عاما ، وهذا ما تحاول الكتلة الإسلامية تحقيقه هو الاستحواز على الرسوم بطريقتها من قبل الاعضاء دون تقديم أي خدمات وفق أساس " من يدفع يشارك فقط".