تاريخ النشر: 2023-06-20 | 05:37
تاريخ النشر: 2023-06-20 | 05:37
الكيان الصhhيوني يمتلك وعي الأهداف ويدرك دوره المعادي لقضتنا الفلسطينية وقضايا العرب ومؤسسات المجتمع الدولي ، ولذلك لم يترك جهداً الا وقام به من اجل حماية نفسه ومصالحه الخبيثة ، وبهذا انتشر في كل العالم واحدث اختراق للنظام العربي الرسمي والأن يقدم كل اشكال الدعم المادي واللاجوستي والعسكري ويشارك في ادارة العمليات العسكرية في اوكرانيا التي كانت قاب قوسين او ادني من ان تكون اسرائيل الثانية في اوروبا الشرقية ، إلا ان روسيا قطعت الطريق عليه وعلى الإدارة الامريكية الداعمة والشريكة بكل ما يحدث في اوكرلنيا ، بل هي الخاسر الأكبر في هذه المواجهة بعد خسارة اوكرانيا ، امريكيا المستنزفة والغارقة بالديون وقعت في فخ الحركة الصhhيونية ، ف بوتين كان اكثر فهما ووعياً لطبيعة المخاطر المحيطة بروسيا ، وفتحت المواجهة في الشكل مع اوكرانيا وفي الواقع مع الإدارة الامريكية وحلف الناتو بأكمله دفاعاً عن امنها وسيادتها وتاريخها وحمايتها من اي عدوان كان مؤكد لولا مبادرة الروس في الشروع بالعملية العسكرية ، ويشعر الشعب الامريكي الأن بأنه لا يوجد اي مصلحة له في سياسات حكومته الخارجية التي اتعبت اقتصاده وادت إلى تراجع في النمو والاستثمارات والناتج المحلي والقومي وخسارة العديد من الاسواق العالمية التي تمثل لها منفذ كبير لجلب الارباح والمكاسب ، كل ذلك اصبح يمثل عبئ مع ارتفاع الفائدة والضرائب على فاتورة الفرد في المجتمع الامريكي والاوروبي ، فالسياسات الخارجية للإدارة الامريكية فقط هي واضحة لخدمة الصهيونية والزمرة والعصابة الحاكمة في اسرائيل بما فيها الحرب على روسيا ، فيبدو انها لم تتعلم من حرب فيتنام ، افغانستان ، العراق، كوريا ، ويوغسلافيا ، وسوريا ، وليبيا وبنما ، وفنزويلا ، وايران ، وحتى مشاركتهم التدخل في الشأن الصيني والعربي وكانها حرب عالمية الى ان اصبح المواطن الامريكي يدفع ثمن كل الاجراءات والسياسات العدائية لشعوب الكوكب البشري ، لذلك هم الان في اخطر مراحلهم اذ ان انتصار روسيا والصين والعالم الجديد (BRICS) ومن يلتحق في قطبهم هو الخطر الاكبر على نفوذهم ومصالحهم ، و
بالنسبة لهم كان المخطط ان تكون اوكرانيا هي الكيان الصهيوني في اوروبا ، وهذا الوهم قطعته وانهته روسيا بعمليتها العسكرية ، ان انتصار روسيا في هذه المعركة ، وكسر الصين لشوكة الولايات المتحدة ، وصمود محور المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والعراق وايران ، وصمود اليسار في امريكا الاتينية ، وانقاذ مايمكن انقاذه من افريقيا سيغير العالم لصالح القيم الأكثر عدلا والأقل توترا ونزاعات وحروباً ، فهل يخرج العرب من عباءة العبودية الأمريكية والكيان الصhhيوني