يبدو انه اقصى ما يجب ان يحلم به المواطن في غزه في رمضان هذا العام هو ان ينعم برمضان هاديء بدون حرب تدمر بيته وتشرده او تصيبه باعاقه دائمه هذا اذا بقى حيا، للاسف هذا اقصى ما يجب ان يتمناه المواطن الفلسطيني، عليه ان ينسى حقه في الكهرباء والتنقل والسفر والعمل والكسب ويبقى على يحلم ان لا تحدث حرب تدمر بيته وتشرده وتهدد حياته وصحته هو او احد افراد عائلته.
رمضان هذا العام طويل حيث بلغ عدد ساعات الصيام حوالي 17 ساعه وهي الاكثر عددا حول العالم، لكن مسلمي العالم يتحملون هذا الطول باعتبار انهم ينعمون بوضع كهرباء بشكل طبيعي ويحاولون قضاء بعض الوقت على التلفاز او الانترنت او قراءة القرءان على ضوء الكهرباء الطبيعي اما نحن فنعيش الساعات الطوال نحلم ان تطل علينا الكهرباء اربع ساعات.
تفاجأ المواطن ان الكهرباء تم تقليصها لاقل من اربع ساعات وصل مقابل اكثر من 12 ساعه فصل بحجة ازمة رفح ، ثم يخرج مسئولون من شركة الكهرباء يوهمون المواطنين ان الجدول انتظم الى 8 ساعات ولكن لا يلمس المواطن أي تحسن ولا يرى الا 4 ساعات على مدى اليوم, وبمجرد ان تاتي يبدأ المواطن يقوم باعماله المكوكيه التي تحتاج لكهرباء من طبخ على الكهرباء واستحمام وغسيل وعمل على الانترنت حتى التلفزيون بات لا يعرف شكله.
وبيقولولكم نأسف لسوء ادارتنا لشركة الكهرباء وممنوع توظيف أي شخص لهذه الشركه لديه مؤهل عالي لانه الشعب لازم يصمد ويقاوم في سبيل ان يجلس على الكراسي عباقره امثالهم مطلق امكانتاتهم انهم بيعرفوا يبرروا ويعتذروا للشعب الضعيف بكل لباقه عن سوء خدماتهم وتهميشهم للمؤهلين في مجال الطاقه.
الى مسئولي شركة الكهرباء، الى متى يستمر استهبال المواطن وابتزازه في الكهرباء وهي حق من حقوقه، ومتى تنتهي مهزلة الكهرباء في قطاع غزه.