تاريخ النشر: 2022-04-05 | 05:48
تاريخ النشر: 2022-04-05 | 05:48
المواطن ما بين القائمة الاسترشادية... والعبارة الطرمة قاطعواالمعالجات الرسمية لغلاء الاسعار ما بين عبارات وشعارات جوفاء تفتقر الى المعالجات والمصطلحات الاقتصادية الحقيقية وهي اقرب الى تمنيات واحد قاعد على القهوة يفتي باللحمة والنووي...و.ما بين تصريح مسؤول الدجاج سينخفض بالمرحلة القادمة وكاننا نتابع نشرة جوية..او الاسعار تحت السيطرة او الطلب من التجار عدم احتكار السلع ومخاطبة الضمير و روحانيات رمضان بمراعاة الاوضاع الاقتصادية للمواطنين...وصولا الى الحل السحري والاختباء خلف القائمة الاسترشادية للاسعار وانه سيتم مخالفة من لا يلتزم بالاسترشادية
انا لست خبيرا او محللا اقتصاديا وحسب فهمي المتواضع والصفوف ما قبل الاولى " الحضانة"
كلمة استرشادية لا تحمل معنى الالزام لغة ولا اصطلاحا الى جانب كثير من الاسعار يكون سعرها اقل من الاسترشادية
ثانيا نحن نتبنى الاقتصاد الحر والاقتصاد في الدول التي تملك حدود وسيطرة جمركية تتبع سياسة الاستيراد الحر وعدم الاحتكار هنا وهناك بحيث ان التنافس في الاستيراد بين مختلف التجار يخلق التنافس ما يسمى بتوازن الاسعار في السوق
هناك اقتصاد الدولة المتدخلة او الشمولية تقوم الدولة بالاستيراد وبالتالي تفرض السعر المناسب والذي بتماشى مع القدرات الشرائية للمواطن
وهناك الاقتصاد المشترك بحيث تبقي الدولة السلع الرئيسية والقطاعات العامة الرئيسة تحت سيطرتها وتكون قادرة على استيراد ودعم السلع الرئيسة والحيوية تخفيفا على الطبقات الفقيرة والمهمشة. ويبقى هامش السلع الكمالية وغير الاساسية بيد القطاع الخاص.
وعبارة قاطعوا باستثناء قاطعوا منتجات إسرائيل والمستوطنات غير مجدية
قاطعوا الدجاج....اللحمة..البندورة....الرز...البنزين..
طالبوا بضرورة وضع معالجات اقتصادية جادة