المواطن والتاجر علي مذبح وزارة الشؤون المدنية في قطاع غزة ملف الإعمار الذي اثخن جراح الناس في قطاع غزة بعد الحرب الاخيرة التي طالت البشر والحجر والشجر في غزة لم نتوقع ان المتاجرة في الام الناس وتضحياتها يصل الي هذا الحد من الفجور ،
ان صح ما سمعناه .عندما تترقب حالة المواطن في قطاع غزة من خلال الجلسات العامة او الخاصة تسمع ما تقشعر له الابدان أيعقل ان يكون هذا حقيقة ام هو من درب الخيال ان تسمع ما يقوله المواطنين من فساد ومتاجرة ،
وأنا اؤكد من جديد بأنني لا اتهم احد و لا يوجد لدي دليل علي ما أقوله وبأنني اكتب ما سمعته و ما يتحدث عنه المواطنين من مجازر ترتكب في حق التجار ومن الممكن ان ما سمعته لا أصل له ومن الممكن ان يكون حقيقة ان كان لا أصل له اتمني ان يكون هناك رد من قبل تلك الوزارة ليكف الناس عن إصدار الشائعات التي تستهدف مؤسسات السلطة ،
وان كان ما سمعته حقيقة فهذه جريمة وطنية تتطلب الوقوف من قبل الكل الوطني والتصدي لهذه الجريمة لما لها من تبعات خطيرة جداً وهذا هوا الهدف ما سمعته من قبل بعض الناس حول ادخال بعض المواد الممنوع دخولها من قبل الإسرائيليين سمعت من احدي المواطنين ان بعض السلع ممنوعة من الدخول الي قطاع غزة تمنعها اسرائيل بحج امنية لكن ذلك المواطن يؤكد لي ان هناك بعض التجار المتنفذين يقوموا بإدخال هذه السلع بالاتفاق مع الإسرائيليين وان هؤلاء التجار المتنفذين يدفعوا بالتي هي احسن ،
والغريب في الامر ان حكومة غزة علي علم بذلك بمعني ان حكومة غزة من خلال مصالح بعض المتنفذين فيها لا يكترثوا مدامت الضرائب تدفع . والمواطن هوا الضحية لهؤلاء التجار لان سعر السلعة سيكون مضاعف لانها نادرة والتجار المتنفذين ينسقوا مع المسؤول في وزارة الشؤون المدنية التي بدورها تدخل هذه المواد الممنوعة لبعض التجار بتنسيق مع الاسرائيلين وفي نفس الوقت حكومة غزة علي علم بذلك يا تري ما هوا تفسير ذلك ان بعض التجار المتنفذين يدخلو بضاعتهم الي غزة برغم ان هذه البضاعة ممنوعة من الدخول الي غزة . من قبل الطرف الاسرائيلي هذا يقاس علي سلع كثيرة تدخل الي غزة والجريمة الكبري ان يتفق بعض المتنفذين من الوزارة وبعض التجار مع الطرف الاسرائيلين بمنع بعض السلع من دخول غزة وهي سلع عادية جدا وهذا كله من اجل البزنس وارتفاع سعر تلك السلع بأضعاف مضاعفة وفي نهاية المطاف الذي يدفع ثمن هوا شعبنا وعندما حدثني ذلك المواطن البسيط عن هذه المأساه وعدته ان اكتب عن هذا الموضوع ،
لكن لأني لا املك دليل قطعي علي ما سمعته اترك الاخوة المسؤولين في السلطة الوقوف عند هذا الملف الخطير جدا والبحث والتدقيق في هذا الحديث الذي سمعناه. ونحن نؤكد اننا لا نتهم احد ولكن نتحدث بما نسمع والله من وراء القصد.