تاريخ النشر: 2022-09-14 | 14:47
تاريخ النشر: 2022-09-14 | 14:47
القاهرة: تحلم كثير من الفتيات بالجسم المثالي، الذي يؤهلها للعمل كـ«موديل»، لكن الرشاقة وحدها لا تكفي، فلا بد من اتباع عدة قواعد والاهتمام بجوانب أخرى بخلاف الرشاقة للعمل في هذا المجال.
تتمتع الموديل بجاذبية خاصة، وكاريزما لافتة، بحيث تجذب أنظار الآخرين إليها، وأن تكون طريقة مشيتها متناسقة وجذابة ومتوافقة مع شخصيتها ، وتعتبر ثقل معلوماتها فيما يخص المجال الذي تعمل به، حيث يجب أن تكون على درايةٍ تامةٍ، واطلاعٍ دائمٍ بآخر صيحات الموضة، وطريقة تنسيق الأزياء والألوان وتعلم أن عالم الموضة به جديد كل يوم.
نتحدث عن موديل طالما ظل حلم كبير يراودها منذ دخولها عالم الأزياء، وهي أحد عارضات الأزياء وفقًا لمعاييرها الخاصة بإبراز جمال المرأة العربية والأفريقية ، ندي حسن من الاسكندرية، 25 عاماً، عارضة أزياء مصرية الي جانب ذلك اقتحمت مجال الفن حيث شاركت في العديد من الأعمال السنمائية.
ولدت ندي حسن وعاشت في الاسكندريه ،درست سياحة وفنادق من معهد خاص، اجتمعت فيها المميزات المواصفات والكاريزما والثقافة المطلوبة ، وهذا مايؤهلها للصعود بخطوات ثابتة في عالم الشهرة والجمال والأناقة .
تألقت الموديل ندي بالأسلوب اللطيف والجميل الذي تتحدث به على مواقع التواصل الاجتماعي مما جعل العديد من الأشخاص يودون متابعتها والاستفادة من المحتوى التي تقدمه.
اشتهرت الموديل ندي في الآونة الأخيرة على صفحات التواصل الاجتماعي وخاصةً تطبيقي فيس بوم وانستجرام حيث لاقت إعجاب العديد من متابعيها بأسلوبها الراقي وحركاتها الجميلة المدللة التي جعلتها ذات شهرة عالية بين المودل الموجودين في سنها.
وأضافت : أحببت مجال عروض الأزياء لانه عمل راقي ويؤهلني من خلاله دخول الفن من جميع أبوابه في التمثيل والإعلام والكثير من المجالات الأخرى فعرض الأزياء باب لكل مجالات الشهرة
وأكدت ندي : أن الطموح هو المحرك الأساسي لنجاح أي شخص، مشيرة إلى أن طموحها النجاح في مجال عملها، وأن تكون لها بصمة كبيرة ومميزة في مجال الجمال والأزياء والميك أب.
وعن نيتها دخول مجال الإعلام أو التمثيل، قالت: “في الحقيقة، كانت لدي تجربة في مجال التمثيل، من خلال أدوار بسيطة، وأحببت التجربة كثيراً، وحالياً لدي مشروع تمثيل قريب إن شاء لله” ، حيث شاركت ندي في تصوير العديد من الإعلانات والأغاني وفيديو كليب،
وأضافت ندي : من السهل البدء بالمشي كعارضة أزياء على المنصة ولكن كان من الصعب عليّ أن أقنع قلبي بأن يهدأ بكل خطوة كانت تتزايد دقاته, شعور جميل أن أرى عائلتي وأصدقائي يؤمنون بمدى قدرتي وعيونهم الواثقة بنجاحي " أدامهم الله " .
واشارت الي أن الصعوبات ليست بكثيرة ولكن بما أننا نعيش في مجتمع شرقي لابد من وجودها الانتقادات ، والآراء دائمآ ما تكون قاسية نوعاً ما ولكن من الجميل أن نثق بٱنفسنا أستمع لكل الانتقادات واستقبلها بروح فكاهية, لم يسبق أن آخذتها على محمل الجد أفكر بهدفي وفي ما أسعى لتحقيقه بعيدآ عن كل شيء سلبي .
واختتمت قائلة بأن كل ما أقدمه اليوم سيعود لي في الغد إن كان خيرآ أو شرآ وفي كل مكان أحل به سأعمل جاهدة على أن يحل الخير والحكمة به .