تاريخ النشر: 2014-08-05 | 12:23
تاريخ النشر: 2014-08-05 | 12:23
أمد/ تل أبيب : إعتبر الناطق بلسان جيش الاحتلال البريغادير موتي ألموز الأيام المقبلة فترة اختبار .
وأدعى أن الوضع الأمني في المنطقة المحيطة بقطاع غزة قد تحسن بشكل ملحوظ بعد العدوان الأخير .
ولم يستبعد الموز وجود أنفاق للمقاومة لم يكتشفها جيشه , لكنه رأى أن القضية ستُحلّ بفضل المعلومات الاستخبارية المتميزة لدى إسرائيل . كما قال
كما أوضح أن جيشه سيجري التحقيقات اللازمة عند انتهاء عملياته العدوانية ضد قطاع غزة والتي استمرت ثلاثون يوماً .
وكان مصدر عسكري اسرائيلي كبير قد قال ان عملية هدم الانفاق قد استكملت خلال ساعات الليل وان قوات الجيش انجزت انسحابها من قطاع غزة حتى دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ الساعة الثامنة صباحا, وانتشرت في الجانب الاسرائيلي من الحدود, حيث تتواصل عملية ترميم واعادة بناء السياج الفاصل مع قطاع غزة.
واكد المصدر ان جيش الاحتلال لا يزال في حالة من الاستعداد ولن يتم تسريح وحدات الاحتياط الى ان تستقر الاوضاع وتتضح الصورة حول وقف دائم لاطلاق النار.
وقدمت مصادر عسكرية اسرائيلية بعض المعطيات الإجمالية الخاصة بالنتائج المترتبة على العدوان على قطاع غزة .
وقالت المصادر إنه تم خلال العدوان قتل نحو 900 مسلح من رجال المقاومة بالإضافة إلى استهداف 4800 هدف داخل قطاع غزة ، غالبيتها أهداف مدنية .
ورأت المصادر العبرية أن العدوان على قطاع غزة قد حقق أهدافه وأن القوات المشاركة فيها تشعر بأنها نجحت في أدائها. على حد تعبيرها
وبدورها أعلنت مصادر طبية في غزة الليلة الماضية واستشهاد فلسطينييْن متأثريْن بجروح سابقة كانا قد أصيبا بها خلال العدوان الاسرائيلي .
وأعلنت وزارة الصحة في غزة فجر اليوم, أن حصيلة العدوان الاسرائيلي بلغت 1865 شهيداً, وأكثر من 9500 جريح .
وحسب المصادر العبرية أن طواقم من النيابة العسكرية الاسرائيلية تعكف على اعداد وتحضير الوثائق القضائية الخاصة بعملية العدوان على قطاع غزة , استعدادا للمعركة القضائية المحتملة واتهام اسرائيل بانتهاك القوانين الدولية.