تاريخ النشر: 2018-10-31 | 16:53
تاريخ النشر: 2018-10-31 | 16:53
أمد/ تل أبيب: سمحت السلطات الإسرائيلية اليوم الأربعاء، بنشر ان جهاز الموساد هو من ساعد بإحباط عملية اغتيال زعيم منظمة مرتبطة مع معارضين في ايران على الأراضي الدانماركية.
وقدم جهاز الموساد الإسرائيلي معلومات مسبقة ساعدت السلطات الدانماركية باعتقال مواطنين إيرانيين، كانوا جهزين لعملية الاغتيال.
وأفادت قناة "كان" العبرية ( حكومية) نقلا عن مصادر أوروبية، قالوا ان احباط العملية يشير الى أن حرس الثورة الإيراني هو من يقف وراء الحادث في كوبنهاغن. وافيد بان هذا قد يكون رد إيراني على هجوم نفذ قبل شهر على عرض عسكري في البلاد.
وإستدعت الدنمارك الثلاثاء سفيرها لدى إيران بعدما اتهمت طهران بالتخطيط ل "اعتداء" أحبطته ضد ثلاثة إيرانيين يعيشون في الدولة الإسكندينافية. وقال وزير الخارجية الدنماركي اندرس سامويلسن للصحافيين "قررت استدعاء سفير الدنمارك لدى طهران لاجراء مشاورات (...) الدنمارك لا تقبل بأي حال من الأحوال أن يخطط اشخاص على علاقة مع الاستخبارات الايرانية لارتكاب اعتداءات ضد آخرين في الدنمارك".
من جانبها استدعت طهران سفير الدنمارك لديها لمحادثات توبيخ، على ضوء اهتزاز العلاقات بينهما على خلفية اعلان كوبنهاغن استدعاء سفيرها بطهران في اعقاب اعتقال الدنمارك الإيرانيين، وحذرت طهران الدنمارك من تأثير قراراتها فيما يتعلق بالقضية.
وأعلنت السلطات الدنماركية يوم الثلاثاء أنها تشتبه بأن أجهزة المخابرات الايرانية بالوقوف وراء محاولة اغتيال ناشط أحوازي معروف وشخصية بارزة في المعارضة الايرانية في الخارج.
وقال مدير جهاز الأمن الدنماركي، فين بورك أندرسن، إنه يشتبه في أن وكالة مخابراتية إيرانية حاولت تنفيذ هجوم على زعيم فرع دنماركي من حركة النضال العربي لتحرير الأحواز. وأوضح "نحن نتعامل مع وكالة استخبارات تخطط لتنفيذ هجوم على أرض الدنمارك. بالطبع إننا لن نتقبل".