تاريخ النشر: 2018-07-05 | 19:11
تاريخ النشر: 2018-07-05 | 19:11
أمد/ تل أبيب: زعم جهاز "الموساد" الإسرائيلي، استعادته لساعة اليد التي ارتداها الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في سوريا، حتى إعدامه قبل 53 عاما، وذلك في ختام عملية خاصة نفّذت هذا العام.
وجاء في بيان لـ "الموساد" صدراليوم الخميس، أن رئيسه يوسي كوهين، عرض هذه الساعة في مراسيم لإحياء ذكرى الجاسوس، أقيمت قبل أسابيع، مشيرا إلى أن الساعة معروضة في مقر "الموساد"، كوسام وتخليد لـ "المقاتل الأسطوري".
وقال "الموساد"، إن "الساعة ستعاد إلى ذوي كوهين في رأس السنة". وأوضح "الموساد" أن "دولة مُعادية احتفظت في الساعة بعد إعدام كوهين"، دون ذكر اسمها.
ولفت "الموساد" إلى أن "فحوصات بحثية ونشاطات استخباراتية، نفّذت بعد إعادة الساعة إلى إسرائيل، خلصت جميعها بشكل لا يقبل التأويل، إلى أن الحديث يدور عن ساعة كوهين".
وأكد رئيس "الموساد" يوسي كوهين "أننا نتذكر إيلي كوهين ولن ننساه. إرثه، إرث فداء وصرامة وشجاعة وحب للوطن، هو إرثنا. إننا نتذكّره ونحافظ على علاقة قريبة من عائلته على مدى السنوات". وأضاف أن "هذه الساعة كانت جزءا من شخصية إيلي كوهين العملية، وهويته العربية المزيّفة".
ورحّب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "مقاتلي الموساد على العملية الصارمة والجريئة، لإعادة ذكرى من مقاتل كبير قدّم الكثير لأمن الدولة".
ولد إيلي كوهين بالإسكندرية التي هاجر إليها أحد أجداده. وطرد من هناك عام 1957، فهاجر إلى إسرائيل. وفي العام 1959 تم تجنيده للوحدة 188 في دائرة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، والتي كانت تعمل على تجنيد عملاء وجمع معلومات ومهمات خاصة في دول تعتبرها إسرائيل معادية لها.
وفي العام 1961 أرسل إلى الأرجنتين لتوفير غطاء له بمزاعم أنه أرجنتيني من أصل سوري باسم كمال أمين ثابت. وفي نهاية العام نفسه أرسل إلى أوروبا كممثل لشركة بلجيكية ليتم إرساله إلى سورية.
وفي كانون الثاني/ يناير من العام 1962، وصل كوهين للمرة الأولى إلى سورية، وسكن في دمشق. وأنشأ علاقات وثيقة مع كبار المسؤولين في النظام السوري في تلك الفترة، حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع.
وتمكن من الحصول على معلومات استخبارية خاصة حول الجيش السوري ونشاطه، وعن هضبة الجولان، وعملية اتخاذ القرار من قبل النظام. وفي العام 1963 نقلت الوحدة التي كان يعمل فيها من الاستخبارات العسكرية إلى الموساد للاستخبارات والمهمات الخاصة.
وفي كانون الثاني/ يناير من العام 1965 اقتحمت قوات الأمن السورية شقة كوهين في دمشق، وتم اعتقاله بينما كان يبث معلومات استخبارية لمشغليه في إسرائيل. وبعد شهرين قدم للمحاكمة، وصدر الحكم بإعدامه شنقا، ونفذ الحكم في الثامن عشر من أيار/ مايو من العام 1965.
وعرضت قضية استعادة رفاته في جولات المفاوضات في التسعينيات من القرن الماضي، وكذلك خلال المفاوضات بين إسرائيل وسورية في فترة ولاية إيهود أولمرت في رئاسة الحكومة في السنوات 2007 حتى العام 2008.
وكشفت سلطات مكافحة التجسس السورية في نهاية المطاف عن مؤامرة التجسس، واعتقلت وأدانت كوهين بموجب القانون العسكري قبل حرب العام 1967، وحكمت عليه بالإعدام في 1965.
وقيل إن المعلومات الاستخبارية التي جمعها كوهين من سوريا وزوّدها إلى إسرائيل قبل إلقاء القبض عليه، كانت عاملًا هامًا في نجاح إسرائيل في حرب العام 1967.
و احتفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بجهاز الموساد بعد تمكنه في عملية خاصة من استعادة ساعة يد ارتداها الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين الذي أعدم في دمشق عام 1965.
وقال نتنياهو في تغريدة: "أهنئ مقاتلي الموساد على إعادتهم إلى إسرائيل ساعة يد صديقنا العزيز إيلي كوهين.. كان هذا عملا حازما وشجاعا، هدفه الوحيد إعادة تذكار لمحارب عظيم أسهم إسهاما كبيرا في تعزيز أمن الدولة.. سوف نتذكره دائما".
Benjamin Netanyahu
Verified account @netanyahu
אני מברך את לוחמי המוסד על שהשיבו לישראל את שעון היד של יקירנו אלי כהן ז״ל. זאת הייתה פעולה נחושה ואמיצה שכל מטרתה היא להשיב לישראל זיכרון מלוחם גדול שתרם רבות לביטחון המדינה. נזכור אותו תמיד