تاريخ النشر: 2018-09-25 | 00:03
تاريخ النشر: 2018-09-25 | 00:03
أمد/القاهرة: قالت مصادر مطلعة للميادين أن الوفد المصري الذي التقى قادة حركة حماس في غزة لم يقدم أي حلول مقبولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأفادت المصادر أن كل ما تم عرضه هو مجرد تبنِ لرؤية الرئيس عباس حول تمكين الحكومة الفلسطينية من قطاع غزة بشكل كامل.
و أوضحت المصادر أن من ضمن ما اقترحه الوفد المصري على حركة حماس، وضع سلاح المقاومة ضمن سلاح السلطة الفلسطينية، حيث أكدت حماس ومن جانبها أن مسيرات العودة مستمرة حتى الوصول إلى حلول ملموسة لرفع الحصار.
و أكدت المصادر أن الوفد أبلغ حماس بأن الإدارة الأمريكية على علم بهذا الحراك، وأن القاهرة لن تتجاوز السلطة الفلسطينية على الإطلاق، وفي المقابل طالب حماس التدخل لرفع عقوبات السلطة المفروضة على قطاع غزة.
وأشارت المصادر نفسها، أن قطر عرضت تقديم مبلغ 60 مليون دولار ، يتم دفها على ستة أشهر، لتزويد محطة الطاقة في غزة ، الأمر الذي رفضته السلطة.
وأنه قد أصبح واضحاً أن وعود مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف لتوفير الدعم المالي، لإقامة مشاريع في غزة، وإيجاد الحلول للمعاناة الإنسانية هي وعود غير دقيقة.
وأشارت المصادر إلى أن مصر ستستمر في إدخال البضائع إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، ووعدت بتطوير العمل في المعبر منتصف الشهر المقبل، وطرحت إنشاء المطار أو الميناء، إلا أنها ترفض إنشاء ممر مائي.
ويذكر أنه زار قطاع غزة أول أمس السبت، وفدا أمنيا مصريا ضم كلاً من: "مسئول الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات المصرية، اللواء أحمد عبد الخالق، والقنصل المصري الجديد لدى السلطة الفلسطينية، المستشار مصطفى شحادة"، إلى قطاع غزة عبر حاجز معبر بيت حانون" إيرز" شمالاً، لبحث ملفي المصالحة الفلسطينية والتهدئة.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن إعلان الرئيس عباس استعداده لاستئناف المفاوضات بشكل سري يؤكد أن القيادة الفلسطينية مصرة على مواصلة الطريقة البائسة في التعاون مع الاحتلال، معتبراً أن هناك دائماً ما يخفيه رئيس السلطة عن الشعب ومكوناته السياسية.
في حين اعتبر المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف أن إصرار حماس على حرف البوصلة وتشتيت الأنظار لا يخدم إلا أجندة العدو وهو يتطلب مسائلة وطنية حازمة.