تاريخ النشر: 2015-04-22 | 17:03
تاريخ النشر: 2015-04-22 | 17:03
امد/ ذكرت قناة "الميادين"، أن مصر كان لها دورًا كبيرًا في وقف عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن.
ونقلت القناة عن مصادر دبلوماسية غربية لم تسمها، قولها إن "مصر أظهرت رغبتها في عدم التدخل بريًا في اليمن، وكانت تسعى لوقف إطلاق النار، وبالتالي يصعب على السعودية التدخل بريًا بشكل منفرد".
وبحسب المصادر، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حذر العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، من أن استمرار الحرب على اليمن ستكون له عواقب وخيمة على الرياض.
وأضافت المصادر، أن موسكو تعد مشروع قرار حول اليمن في مجلس الأمن ينسجم مع المبادرة الإيرانية، التي تقوم على الحوار بين جميع الأطراف.
ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفض الإفصاح عن هويته أن الأيام الماضية شهدت مناقشات بين مسؤولين من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات بهدف إنهاء القصف الجوي الذي تشنه مقاتلات "عاصفة الحزم" ضد أهداف باليمن.
وأكد المسؤول الأمريكي الذي رفض الإفصاح عن هويته أن السبب وراء تلك المناقشات والرغبة في وقف القصف هو أن الضرر الجانبي الناجم عن القصف كان كبير جدا.
وذكرت الصحيفة أن السعودية وقعت تحت ضغط دولي بسبب القصف الذي ضرب أهداف مدنية بما في ذلك معسكرا للنازحين اليمنيين قتل فيه العشرات وكذلك مخزن طوارئ إغاثي تابع لمنظمة أوكسفام البريطانية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الصراع بين السعودية والمتمردين الحوثيين في اليمن زاد من تهديد إرباك الولايات المتحدة وإيران الذين دخلوا مرحلة المفاوضات النهائية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت، أن الولايات المتحدة دعمت السعودية في حربها باليمن وحركت سفنا حربية إلى ساحل اليمن لتحذير إيران حتى لا تعيد تسليح الحوثيين.
وذكرت الصحيفة أنه وعلى الرغم من إعلان التحالف وقف عمليات عاصفة الحزم، إلا أنه لا توجد إشارة تدل على تراجع الحوثيين من أي من الأراضي التي سيطروا عليها بما في ذلك صنعاء والمناطق الجنوبية خاصة في عدن.
وكانت منظمات إغاثية دولية انتقدت السعودية نتيجة الضربات الجوية العشوائية وكذلك الحصار المفروض على اليمن الذي تسبب في نقص حاد في الطعام والمياه والوقود والدواء.
وذكرت الصحيفة أنه لا يعرف بعد ما إذا كانت السعودية وإيران قد دخلتا في مفاوضات أدت إلى إنهاء عملية عاصفة الحزم أو أن وقف العملية من شأنه أن يقود إلى محادثات سلام بين الأطراف المتصارعة في اليمن.