تاريخ النشر: 2019-03-08 | 21:56
تاريخ النشر: 2019-03-08 | 21:56
أمد/ غزة: أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان أن انتهاكات قوات الاحتلال المتواصلة، للجمعة التاسعة والثلاثين على التوالي، تسببت في قتل الشاب تامر خالد مصطفى عرفات (23 عاماً)، وإصابة (145)، من بينهم (35) طفلاً، و(3) سيدات، و(3) صحافيين و(3) مسعفين، بينهم (76) أصيبوا بالرصاص الحي، و(5) مصابين وصفت المصادر الطبية جراحهم بالخطيرة.
وحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد ترتفع حصيلة ضحايا الانتهاكات في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وحتى اليوم، إلى:
- عدد (269) شهيد، من بينهم (11) شهيداً تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثثهم، منهم (3) أطفال، ومن بينهم (192) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (40) طفلاً، وسيدتين، و(8) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين اثنين.
- إصابة (15021)، من بينهم (3236) طفلاً، و(667) سيدة، و(175) مسعفاً، و(150) صحافي، ومن بين المصابين (7866) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (1454) طفلاً، و(157) سيدة.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق، التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرقي محافظات قطاع غزة، أطلقت عند حوالي الساعة 15:30 من مساء الجمعة الموافق 08/03/2019، الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، واستهدفت الطواقم الطبية والصحافيين.
وتسبب إطلاق قوات الاحتلال للرصاص الحي في قتل الشاب تامر خالد مصطفى عرفات (23 عاماً)، من سكان محافظة رفح، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس، وذلك عند حوالي الساعة 17:25 من مساء اليوم نفسه، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق مدينة رفح، حيث نقل على الفور إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، وأدخل إلى قسم العناية المكثفة، وعند حوالي 18:40 من مساء اليوم نفسه أعلنت المصادر الطبية في المستشفى عن وفاته متأثراً بجراحه.
هذا وواصلت قوات الاحتلال استهداف المسعفين وسيارات الإسعاف، حيث أصيب المسعف المتطوع علي "محمد بهجت" علي القصاص، (40 عاماً)، بقنبلة غاز مباشرة في الوجه، والمسعف المتطوع غالب سمير شحدة أبو خاطر، (30 عاماً)، بقنبلة غاز في القدم، وكلاهما يتبعان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، كما أصيب المسعف المتطوع محمد رجب أبو جزر، (20 عاماً)، بقنبلة غاز في الرقبة، ويتبع للإغاثة الطبية الفلسطينية، وجميعهم أصيبوا شرق محافظة خان يونس أثناء عملهم في إسعاف الجرحى.
كما واصلت تلك القوات استهداف الصحافيين والعاملين في حقل الإعلام خلال عملهم في تغطية فعاليات مسيرة العودة، حيث أصيب المصور في وكالة كنعان ياسر ممدوح يوسف الفاضي (34 عاماً)، بعيار ناري في القدم اليمنى، والمصور الصحفي الحر حسام صالح أحمد العدلوني (31 عاماً)، بقنبلة غاز مباشرة في الفخذ الأيسر، وكلاهما أصيب شرق محافظة خان يونس، والمصور الصحفي ساري جمال محمد منصور، (27 عاماً)، بشظايا في كلا اليدين، وأصيب شرق البريج في المحافظة الوسطى.