تاريخ النشر: 2018-08-31 | 21:43
تاريخ النشر: 2018-08-31 | 21:43
أمد/غزة: أعرب مركز الميزان لحقوق الإنسان،اليوم الجمعة، عن استنكاره الشديد لسلوك قوات الاحتلال باستهداف المدنيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية لاسيما الأطفال، وتكرار استهداف الصحفيين و العاملين في الطواقم الطبية.
وأضاف المركز في بيان له، أنه على رغم التزام الصحافيين والعاملين في الطواقم الطبية بالحيادية، و وضوح شاراتهم المميزة، فإن الاحتلال يمعن في استهدافهم في كل جمعة، دون اكتراث لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وشدد المركز مطالبته المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية السيدة فاتو بنسودا، ووفقاً للمعلومات الكافية المتوفرة حول الانتهاكات المنظمة، التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي لقواعد القانون الدولي، الشروع في التحقيق في حالات القتل واستهداف المدنيين، ولا سيما أفراد الطواقم الطبية والصحافيين، وتقديم كل من يشتبه في ارتكابه انتهاكات جسيمة للمساءلة.
كما يطالب المركز المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على وقف انتهاكات قوات الاحتلال، وإعمال مبدأ المحاسبة، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأصيل في تقرير مصيره.
وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وحتى إصدار هذا البيان، (179) شهيداً، من بينهم (130) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (23) طفلاً، و(3) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين، وسيدة.
ووصلت عدد الإصابات اليوم 31/8/2018 إلى 240 مواطن، أصيبوا بجراح مختلفة شرق قطاع غزة، 82 تم تحويلها للمشافي، و من بين المصابين، إصابتين خطيرتين في الصدر للمسعفة المتطوعة شروق أبو مسامح شرق رفح، وأخرى لطفل 10 سنوات.
كما تم تسجيل 3 انتهاكات ضد الطواقم الطبية والصحفية أدى إلى إصابة 3 مسعفين وصحفي بالرصاص، وتضرر سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني شمال قطاع غزة.