تاريخ النشر: 2017-05-10 | 13:23
تاريخ النشر: 2017-05-10 | 13:23
ما من شك بأن الحركة الأسيرة استطاعت من خلال إضراب الأسرى الذي بدأووه قبل أربعة وعشرين يوما أن توحد شعبنا على الأقل في المسيرات، رغم الإحباط الذي يعيشه شعبنا جراء توقف العملية السلمية منذ فترة، لكن أسرانا بإضرابهم أعادوا روح التضامن مع قضيتهم وقضية فلسطين بعد تراجعها.. إن الحركة الأسيرة يشهد لها بأنها نبض الشارع الفلسطيني، وبلا شك فالمواطنون الفلسطينيون يتعاطفون مع قضيتهم كونها قضية تستحق الاهتمام لأسرى قضى البعض منهم أكثر من ثلاثة عقود خلف القضبان، ولهذا فالفسطينيون يشعرون بالألم على معاناتهم المتواصلة، كما أنه وبعد مرور أربعة وعشرين يوما على إضرابهم وعزل الكثير منهم في زنازين إنما هذا يؤدي إلى تفاعل الفلسطينيين ويجعلهم يتضامنون مع الأسرى بكل تأكيد ومن هنا نتساءل كفلسطينيين ألم يحن الوقت لإنقاذا أسرانا بعد أن بدأت حياتهم تتدهور وباتوا في خطر..
فبعد مرور أربعة وعشرين يوم على إضرابهم ينذر بخطر على حياتهم، لأنه يصبح صعب على الأسير أن يظل لفترة أطول مضربا عن الطعام، فكلما زادت فترة الإضراب كلما شعرالأسرى بآلام كثيرة، ومن هنا فإن الأسرى بحاجة للتدخل لإنقاذ حياتهم، لأن الاحتلال ما زال رافضا لمطالبهم..
لقد استطاعت الحركة الأسيرة عبر إضراباتها السابقة من تحقيق العديد من المطالب، وهذا الإضراب سيحقق بعض المطالب إذا ما استمر الأسرى في إضرابهم، وقد أثبتت تجارب الإضرابات السابقة، التي خاضتها الحركة الأسيرة أن تحقق مطالب عديدة لكن يبقى السؤال لدول العالم ألم يحن الوقت لإنقاذ أسرانا؟..