تاريخ النشر: 2018-10-15 | 17:09
تاريخ النشر: 2018-10-15 | 17:09
أمد/ غزة : أكد عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلماني النائب ماجد أبو شمالة، على أنّ الانتخابات العامة مطلب الكل الوطني والقواعد الشعبية، والتي طالما نادينا بها كمخرج من الواقع الحالي، وطالبنا بإعادة القرار للشعب الفلسطيني، لاختيار ممثليه ليقرر من هو الأصلح لحكمه وإدارة شؤونه، وذلك كحق طبيعي لشعبنا لا يجب الاستمرار بحرمانه منه.
وتابع أبو شمالة أننا وجهنا عشرات النداءات للرئيس عباس من أجل إصدار مرسوم بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، ونرى أن هناك ضرورة لاجراء هذه الانتخابات على أن تكون متزامنة وشاملة، مع ترحيبنا بأنّ تشمل التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني.
ودعا الرئيس عباس لإصدار مرسوم بإجرائها فهو يملك هذا الحق، لكنه لا يملك حق حل التشريعي لأنه سيد نفسه والرئيس عندما يرغب في الاستقالة يقدمها للتشريعي لكن العكس ليس صحيح.
وعقب أبو شمالة على مطالبة مجلس المقاطعة "الثوري" في جلسته الأخيرة حل المجلس التشريعي، بقرار من مجلس المقاطعة "المركزي" المعين، بالقول: إنّ "القاعدة القانونية التي يحاجج بها البعض، من يملك حق الإنشاء يملك حق الإلغاء"، تنطبق على السلطة الفلسطينية بسلطاتها الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية.
وأوضح أنّ المجلس المركزي لمنظمة التحرير إذا كان يملك حق الحل فهو يملك حق حل السلطة بكامل أجهزتها ومؤسساتها، ونحن ندعم هذا الخيار في ظل تعثر الوضع السياسي الفلسطيني، وعدم وجود رؤية واضحة، وتنكر الاحتلال لحلول عادلة تُمكن الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، وتعطيه حقوقه المكفولة بقانون، وتحظى بإجماع دولي، وبذلك يتم إعادة المسؤولية لمنظمة التحرير، ويتحمل الاحتلال مسؤوليات وتبعات احتلاله للشعب الفلسطيني.
وتابع أنّ "ما يطرح هو تعميق للأزمة ولحالة الانقسام، وليس محاولة للبحث عن حلول، علماً بأنّ الأصوات التي تنادي بحل المجلس التشريعي في اجتماع مجلس المقاطعة المركزي المعين، والذي ينفذ قرارات وإرادة من كلفه، ولا يمثل إلا الرئيس عباس ومن يدور في فلكه، هي أصوات مضللة تعلم بأنّها لا تملك هذا الحق، لأنّ المجلس المركزي لمنظمة التحرير يملك حق حل السلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها، وليس التخصيص والانتقاء بما يتناسب مع الرغبات الفردية، لمن عينها دون الالتفات للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني".
وشدد على أن مجلس المقاطعة المركزي المعين نفقسه، هو بالأساس محل نزاع على شرعية وجوده، مضيفاً عباس يملك الحق في إصدار مرسوم يدعو فيه لانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني ومحلية، وهذا ما نطالب به.
وحذّر أبو شمالة، من أنّ أي محاولة لإجراء انتخابات بمعزل عن غزّة والقدس، أو فرض واقع قانوني جديد عليهما، هو تعزيز للانقسام والانفصال، وخطوة تكشف القناع عن من ينفذ "صفقة القرن"، ويختبئ خلف شعارات ديماغوجية، و واتهام الآخرين بأنّهم يُنفذون صفقة القرن، وإسقاط ما يدور في نفسه على كل الجهات.
وأشار إلى أنّ من يريد استعادة غزة ومحاولة إيجاد حالة إجماع وطني، عليه أنّ لا يحاصر أهلها ويدفعهم بقبول حلول إنسانية كما يدعي، و عليه أنّ يُعطي غزّة حقوقها، وأنّ يُوقف المعاناة المتواصلة التي تسببت بها إجراءاته للمواطنين، والتي طالت كل مناحي حياتهم، وهذا الأمر ينطبق على تعزيز صمود أهلنا في القدس، من خلال مساندتهم مادياً والتصدي بشكل جدي لمحاولات تسريب الأراضي والعقارات والوقف للاحتلال، ومحاسبة الجناة والمشاركين في ذلك بشكلٍ رادع أي كانت مسمياتهم ومناصبهم.