تاريخ النشر: 2017-10-01 | 22:00
تاريخ النشر: 2017-10-01 | 22:00
أمد/ رام الله: أصدر النائب العام الفلسطيني المستشار أحمد براك، مساء اليوم الأحد، قرارا بمنع نشر أية تصريحات إعلامية أو أية أخبار تتعلق بقضية تداولتها بعض المواقع الإخبارية ووكالات الأنباء مؤخرا، تتعلق بتعرض أحد البنوك العاملة في فلسطين لعملية احتيال من قبل أحد رجال الأعمال.
وقال بيان صادر عن مكتب النائب العام: "يمنع النشر في القضية أعلاه تحت طائلة المسؤولية وعرقلة سير العدالة، كون ذلك يؤثر على مجريات التحقيق وسير الإجراءات وجمع الأدلة، وصولا الى الحقيقة ولإبعاد التحقيقات عن المؤثرات الإعلامية والرأي العام، حيث أن النيابة العامة قد باشرت إجراءات التحقيق في القضية فور وقوع الحادثة".
وأضاف البيان "أن النيابة العامة حال الإنتهاء من التحقيقات ولأهمية القضية للرأي العام، سوف تصدر بيانا بقرار التصرف في التحقيقات".
وكانت الشرطة الفلسطينية قد أكدت تلقيها شكوى من احد البنوك بقيام شخص بعملية نصب واحتيال بمبلغ 28 مليون شيكل قبل ايام حيث ظهر اسم رجل الاعمال محمد النبالي كطرف اساسي في القضية.
وفي بيانها قالت العائلة انها "تملك براهين تثبت ان اطراف عدة مسؤولة عن قضية سرقة البنوك لكنها ستضطر الى التحفظ عليها حتى نهاية التحقيق وأن نجلها سافر الى الخارج بهدف ملاحقة أحد المتورطين في القضية وليس هربا من العدالة".
بيان عائلة النبالي
"بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾
نحن عائلة الشاب رجل الاعمال محمد بهجت النبالي، وآل النبالي في بير نبالا، نعلن اننا لا نتنصل من مسؤوليتنا تجاه الموضوع الذي اثير مؤخرا حول ورود اسم ابننا رجل الاعمال محمد، في القضية المتعلقة بسحب اموال من بعض البنوك الفلسطينية، واننا اليوم نعلن مسؤوليتنا بعد وصول ابننا محمد الى ارض الوطن سالما قادما من اوروبا عن بعض حيثيات القضية، خاصة ان التحقيقات لا تزال جارية في الموضوع، وانه تم الكشف عن عدة اطراف وافراد مسؤولين عن القضية المشار اليها، ونحن نتحفظ على ذكر اسماءهم، ولدينا من الدلائل والبراهين التي تدين الاطراف المسؤولة عن القضية لكننا سننتظر نهاية التحقيق.
وفي هذا السياق، نحن نؤكد هنا انه عند وقوع عملية الاحتيال على ابننا محمد، فقد توجه السيد بهجت النبالي الى كافة الجهات المختصة قانونيا وعشائريا واثبت لهم بالبراهين والدلائل ان محمد لم يهرب وانه سيعود الى ارض الوطن، وهنا نوضح ان محمد النبالي خرج بارادته من ارض الوطن الى اوروبا كي يلاحق أحد المتورطين في القضية؛كما ان محمد تعرض هناك لمحاولة تصفية اثناء تواجده في أوروبا".