تاريخ النشر: 2018-03-20 | 12:01
تاريخ النشر: 2018-03-20 | 12:01
أمد/ رام الله: قال القيادي في تيار الاصلاح في حركة فتح النائب جهاد طميلة أن تحميل مسؤولية الانفجار الاجرامي الذي حصل بغزه واستهدف رئيس الحكومه ورئيس جهاز المخابرات لحماس، وبهذه السرعه وبدون اثباتات مقرونه بالمستندات والوقائع الحيه فيها ظلم كبير لحماس ولشعبنا بقطاع غزه الحبيب وسيزيد من معاناة أهلنا بالقطاع ويدق أخر مسمار بنعش المصالحه، وسيكرس حالة الانقسام ويعجل بانفصال القطاع عن الجزأ الاخر من الوطن
وأضاف لذلك المطلوب تشكيل لجنه تحقيق وطنيه أمنيه مشتركه من الأجهزه الأمنيه في السلطه الوطنيه والأجهزه الأمنيه من حماس ومن مصر، وممثلين عن مؤسسات حقوقيه من المجتمع المدني، ومن يثبت تورطه بهذا العمل الجبان بجب محاسبته شعبياً وقضائياً.
وأمكد على أن غير ذلك فإن أي خطوة وأي موقف يتخذ من طرف واحد تعتبر خطوه انفعاليه، ومتسرعه ولاتخدم القضيه الوطنيه الفلسطينيه، وستغطي على المجرم الحقيقي الذي يقف خلف هذه الجزيمه.